النرويج تفرض وجودها ضمن أغلى منتخبات كأس العالم 2026

النرويج تفرض وجودها ضمن أغلى منتخبات كأس العالم 2026

النرويج تقتحم قائمة العشرة الكبار

أظهرت أحدث البيانات المتعلقة بالقيم التسويقية للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، صعوداً لافتاً للمنتخب النرويجي الذي نجح في حجز مقعد ضمن قائمة المنتخبات العشرة الأغلى عالمياً. وبلغت القيمة السوقية للاعبي المنتخب النرويجي نحو 601 مليون يورو، ليحتل بذلك المركز التاسع في الترتيب العام، متفوقاً على منتخبات ذات تاريخ كروي عريق، في مؤشر يعكس التطور الفني المتسارع الذي تشهده الكرة النرويجية خلال السنوات الأخيرة.

يأتي هذا التصنيف في وقت تستعد فيه المنتخبات العالمية لخوض غمار النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستشهد مشاركة قياسية تصل إلى 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة. ويعتمد المنتخب النرويجي في تقييمه المرتفع على كوكبة من المواهب الشابة التي تنشط في كبرى الدوريات الأوروبية، مما يعزز من قدرات الفريق التنافسية ويجعله رقماً صعباً في المحافل الدولية القادمة.

هيمنة أوروبية على صدارة الترتيب

تسيطر المنتخبات الأوروبية بشكل شبه كامل على المراكز الأولى في قائمة القيمة السوقية للمنتخبات المشاركة في البطولة. وتصدر المنتخب الفرنسي القائمة بقيمة سوقية بلغت 1.53 مليار يورو، يليه المنتخب الإنجليزي في المركز الثاني بـ 1.31 مليار يورو، ثم المنتخب الإسباني في المركز الثالث بـ 1.26 مليار يورو، بينما جاء المنتخب الألماني رابعاً بقيمة 1.02 مليار يورو.

وتتوالى القائمة بوجود البرتغال في المركز الخامس بقيمة 998 مليون يورو، والبرازيل في المركز السادس بـ 912.2 مليون يورو، ثم هولندا في المركز السابع بـ 837.2 مليون يورو، والأرجنتين بطلة العالم في المركز الثامن بقيمة 817.5 مليون يورو. وفي المقابل، تراجع المنتخب البلجيكي إلى المركز العاشر بقيمة 542.9 مليون يورو، مما يبرز التغيرات المستمرة في موازين القوى الاقتصادية والفنية بين المنتخبات العالمية.

واقع المنتخبات العربية في التصنيف

على مستوى المنتخبات العربية، كشف التصنيف عن تباينات واضحة في القيم السوقية للاعبين، حيث جاء المنتخب الجزائري في المركز الثالث والعشرين بقيمة 256.6 مليون يورو، متصدراً القائمة العربية. وجاء المنتخب المصري في المركز الرابع والثلاثين بقيمة 134.7 مليون يورو، يليه المنتخب التونسي في المركز السابع والثلاثين بقيمة 70.3 مليون يورو، بينما جاء المنتخب الأردني في ذيل القائمة بـ 19.8 مليون يورو.

تؤكد هذه الأرقام الفجوة الاقتصادية والفنية بين المنتخبات الكبرى التي تمتلك محترفين في الدوريات الخمس الكبرى، والمنتخبات الأخرى التي تسعى لتقليص هذه الفوارق. ومع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، تظل هذه القيم السوقية مؤشراً تقريبياً على الجاهزية الفنية، لكنها لا تضمن بالضرورة النتائج داخل المستطيل الأخضر، حيث تظل كرة القدم لعبة المفاجآت التي لا تعترف دائماً بلغة الأرقام المالية.