قرر منتخب النرويج لكرة القدم استيراد كميات من المنتجات الغذائية النرويجية إلى كأس العالم، وذلك بهدف الحفاظ على ثبات النظام الغذائي للاعبيه وتعزيز شعورهم بالانتماء خلال البطولة.
الحفاظ على ثقافة اللاعبين الغذائية
أوضح رئيس الطهاة في المنتخب، آرون إسبيلاند، أن توفير الأطعمة المألوفة للاعبين يعتبر عنصراً حاسماً في الأداء الرياضي على أعلى المستويات. وأشار إلى أن اللاعبين معتادون على نكهات ومنتجات معينة، وأن هذه الأطعمة تساهم في دعم صحتهم العامة وتغذيتهم خلال المنافسات الشاقة.
وأضاف إسبيلاند أن تجربة الطهي في الولايات المتحدة كانت إيجابية، مع إمكانية الوصول إلى مكونات محلية عالية الجودة. وأكد أن الهدف كان دمج هذه المكونات مع منتجات نرويجية مختارة لضمان استمرارية الأجواء الغذائية المعهودة لدى اللاعبين.
كميات وأنواع الطعام المستورد
بالرغم من الشائعات التي تحدثت عن جلب ألف كيلوجرام من الطعام، أكد إسبيلاند أن الكمية الفعلية بلغت حوالي 580 كيلوجرامًا. وشملت هذه الكمية 300 كيلوجرام من سمك السلمون والسلمون المرقط، و100 كيلوجرام من سمك الهلبوت. كما تم استيراد 80 كيلوجرامًا من الجبن البني النرويجي، و100 كيلوجرام من جبن يارلسبيرج.
سابقة تاريخية في استيراد الأطعمة
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها المنتخبات إلى جلب أطعمتها الخاصة أو طهاتها معها. ففي مونديال قطر 2022، أحضرت منتخبات الأرجنتين وأوروجواي كميات كبيرة من اللحوم. كما سافر المنتخب الأمريكي إلى البرازيل في نسخة 2014 محملاً بدقيق الشوفان وحبوب الإفطار وزبدة الفول السوداني.
