بداية غير تقليدية في مؤتمر الشباب
بدأت قصة الارتباط بين بطلة الإسكواش العالمية نور الشربيني والدكتور عمرو الحلو، طبيب الأسنان، في عام 2017 خلال فعاليات مؤتمر الشباب الدوري. يروي الدكتور عمرو الحلو أن اللقاء جاء وليد الصدفة البحتة، حيث كان يرافق شقيقته الصغرى لحضور فعاليات المؤتمر، بينما كانت نور الشربيني حاضرة للاستعداد لتكريمها في ختام اليوم.
وجد الحلو نفسه يجلس في مقعد شاغر بجوار بطلة الإسكواش، مما أتاح لهما فرصة تبادل أحاديث جانبية بسيطة. تطورت هذه الأحاديث بمرور الوقت من مجرد تعارف عابر إلى صداقة متينة، مهدت الطريق لاحقاً لعلاقة عاطفية رسمية. نظراً لطبيعة عملهما المتباينة، حيث تقضي نور معظم يومها في التدريبات المكثفة والمنافسات الدولية، بينما يلتزم الحلو بعيادته، أصبحت اللقاءات المسائية هي المساحة المشتركة الوحيدة بينهما.
الدعم النفسي والشغف الرياضي
يؤكد الدكتور عمرو الحلو أن اهتمامه برياضة الإسكواش بدأ فعلياً في عام 2015، إلا أن شغفه الحقيقي باللعبة تعمق بشكل كبير منذ عام 2018، بالتزامن مع توطد علاقته بنور الشربيني. يحرص الحلو على متابعة كافة مباريات زوجته، مشيراً إلى أن نتائج هذه المباريات أصبحت بمثابة مؤشر لحالته المزاجية اليومية، حيث يربط بين فوزها وشعوره بالسعادة، وبين تعثرها وتأثره النفسي.
بعد الزواج، يرى الحلو أن مسؤوليته تجاه دعم زوجته نفسياً أصبحت مضاعفة، خاصة عقب الخسارات التي قد تتعرض لها في البطولات. يختلف هذا الدور عما كان عليه الحال خلال فترة التعارف، حيث كان الدعم العائلي هو الركيزة الأساسية لنور. يحرص الزوجان على موازنة حياتهما الشخصية مع المتطلبات المهنية والرياضية الصارمة التي تفرضها مسيرة الشربيني الاحترافية.
خلفية عن الدكتور عمرو الحلو
ينحدر الدكتور عمرو الحلو من عائلة سكندرية ذات خلفية طبية ورياضية بارزة؛ فوالده يعمل استشاري عيون، ووالدته طبيبة نساء وتوليد وتشغل منصب رئيس اللجنة الطبية في نادي سبورتنج السكندري. لم يقتصر نشاط الحلو على المجال الطبي فحسب، بل كان يمارس رياضة كرة اليد سابقاً في نادي سبورتنج، مما منحه فهماً أعمق لطبيعة حياة الرياضيين والتحديات التي تواجههم.
شهدت مسيرة ارتباط الثنائي محطات رسمية متتالية؛ حيث أعلنا خطوبتهما في فبراير 2022، ثم عقدا قرانهما في 5 يوليو 2024. تكللت هذه الرحلة بإقامة حفل زفافهما في مدينة الإسكندرية في 13 يوليو 2024، لتبدأ بذلك مرحلة جديدة في حياتهما المشتركة بعيداً عن أضواء المنافسات الرياضية والالتزامات الطبية اليومية.
