يُعد المدرب المغربي الحسين عموتة أحد أبرز الأسماء التدريبية في الساحة الكروية العربية خلال السنوات الأخيرة، بفضل سجله الحافل بالإنجازات مع مختلف الأندية والمنتخبات التي أشرف عليها. وقد تركت بصمته واضحة في مسابقات محلية وقارية، مما جعله مطمعًا لأكبر الفرق الساعية لاستعادة أمجادها.
بدايات ناجحة في المغرب
بدأت مسيرة عموتة التدريبية تتوهج مع نادي الفتح الرباطي، حيث نجح في قيادة الفريق لتحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية عام 2010. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أضاف إلى خزائن النادي كأس العرش المغربي في نفس العام، كما قاده للصعود إلى دوري المحترفين موسم 2008-2009، مؤسسًا بذلك مرحلة جديدة للنادي.
تألق في الدوري القطري
انتقل عموتة إلى الخليج ليثبت جدارته مع نادي السد القطري. خلال فترة قيادته، توج الفريق بلقب دوري نجوم قطر موسم 2012-2013، وعزز هذا الإنجاز بالفوز بكأس أمير قطر في نسختي 2014 و2015، بالإضافة إلى لقب كأس السوبر القطري عام 2014. هذه النجاحات أكدت قدرته على التأقلم وتحقيق البطولات في بيئات تدريبية مختلفة.
عودة قوية وألقاب أفريقية ومحلية
عاد عموتة إلى المغرب ليواصل سلسلة انتصاراته، حيث قاد نادي الوداد للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا والدوري المغربي الممتاز في موسم 2017. كما حقق نجاحًا لافتًا مع نادي الجيش الملكي، متوجًا معه بلقب الدوري المغربي موسم 2022-2023، مما برهن على استمرارية قدرته التنافسية.
إنجازات مع المنتخبات
لم تقتصر إنجازات عموتة على مستوى الأندية، بل امتدت لتشمل المنتخبات الوطنية. قاد منتخب المغرب المحلي للتتويج ببطولة أمم أفريقيا للمحليين عام 2020، وهو إنجاز هام للكرة المغربية. كما حقق نجاحًا دوليًا لافتًا بقيادة منتخب الأردن إلى وصافة كأس آسيا 2023، محطة بارزة في مسيرته الدولية.
محطة إماراتية وإرث تدريبي
أضاف عموتة لقبًا جديدًا إلى سجله بفوزه بكأس رابطة المحترفين الإماراتية مع نادي الجزيرة موسم 2024-2025. بفضل هذه المسيرة المليئة بالبطولات في المغرب وقطر والإمارات وعلى مستوى المنتخبات، يُنظر إلى الحسين عموتة كأحد أبرز المدربين في المنطقة، وشخصية مرشحة بقوة لقيادة المشاريع الكبرى.
