فاركو يلحق بالإسماعيلي ويؤكد هبوطه رسميًا إلى دوري المحترفين

فاركو يلحق بالإسماعيلي ويؤكد هبوطه رسميًا إلى دوري المحترفين

نهاية رحلة فاركو في الدوري الممتاز

تأكد رسميًا هبوط فريق فاركو إلى دوري المحترفين، ليصبح ثاني الأندية التي تغادر الدوري المصري الممتاز هذا الموسم بعد النادي الإسماعيلي. جاء هذا القرار الحتمي عقب فوز الاتحاد السكندري على طلائع الجيش بهدف نظيف سجله محمود علاء، ضمن منافسات الجولة العاشرة من مجموعة الهبوط.

أدت نتيجة مباراة الاتحاد وطلائع الجيش إلى إغلاق كافة الحسابات الرقمية أمام فاركو، الذي فقد فرصته الحسابية في الاستمرار ضمن أندية النخبة قبل جولة واحدة فقط من نهاية الموسم. عانى الفريق طوال الموسم من تذبذب واضح في النتائج والمستوى الفني، مما وضعه في موقف معقد خلال مرحلة الحسم، ولم ينجح في استعادة توازنه في الوقت المناسب للنجاة من الهبوط.

الإسماعيلي وتاريخ من المعاناة

انضم فاركو إلى النادي الإسماعيلي الذي كان قد تأكد هبوطه في وقت سابق، بعد خسارته أمام وادي دجلة بنتيجة 2-1 في الجولة العاشرة. تجمد رصيد الدراويش عند 19 نقطة، مما أفقد الفريق أي فرصة للبقاء قبل ثلاث جولات كاملة من نهاية المسابقة، في واحدة من أصعب اللحظات التي يمر بها النادي العريق عبر تاريخه الطويل.

لا يعد هذا الهبوط هو الأول في تاريخ الإسماعيلي، حيث سبق للفريق أن غادر الدوري الممتاز خلال موسم 1957-1958، قبل أن ينجح في العودة مجددًا إلى دوري الأضواء في موسم 1961. ويظل الإسماعيلي أحد الأندية التاريخية التي تركت بصمة واضحة في الكرة المصرية، حيث نجح في حصد لقب الدوري المصري الممتاز في ثلاث مناسبات سابقة أعوام 1967، 1991، و2002.

أندية بطلة واجهت مرارة الهبوط

انضم الإسماعيلي وفاركو إلى قائمة الأندية التي عاشت مرارة الهبوط إلى الدرجة الثانية، وهي القائمة التي تضم أندية سبق لها التتويج بلقب الدوري المصري الممتاز. تشمل هذه القائمة خمسة أندية تاريخية هي الإسماعيلي، غزل المحلة، الأولمبي، المقاولون العرب، والترسانة، مما يعكس حجم التحديات التي واجهت هذه الفرق في مواسمها الأخيرة.

يأمل فاركو في استغلال الفترة المقبلة لإعادة ترتيب صفوفه والعمل على العودة مجددًا إلى الدوري الممتاز في المستقبل القريب. في المقابل، يمثل هبوط الإسماعيلي صدمة لجماهيره العريضة، خاصة مع تراجع النتائج بشكل حاد في الجولات الأخيرة من مجموعة الهبوط، مما جعل الفريق غير قادر على مجاراة المنافسين في سباق البقاء الذي اتسم بالإثارة والغموض حتى المراحل الأخيرة من عمر المسابقة.