تشكيلات المنتخبين في صدام حاسم
أعلن روبيرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة كرواتيا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026. يقود كريستيانو رونالدو الخط الهجومي للبرتغال، مدعوماً بكل من رافائيل لياو وبيدرو نيتو، بينما يتواجد برونو فيرنانديز في التشكيلة الأساسية لضبط إيقاع خط الوسط، مع احتفاظ جواو فيليكس بموقعه على مقاعد البدلاء. وتتألف التشكيلة البرتغالية من ديوجو كوستا في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع المكون من جواو كانسيلو، روبن دياز، ريناتو فيجا، ونونو مينديز، بينما يضم الوسط جواو نيفيز وفيتينيا بجانب فيرنانديز.
على الجانب الآخر، كشف زلاتكو داليتش، مدرب منتخب كرواتيا، عن أوراقه لهذه المواجهة المصيرية التي تقام في وقت مبكر من فجر اليوم. يقود المخضرم لوكا مودريتش خط وسط المنتخب الكرواتي، في تشكيلة تضم دومينيك ليفاكوفيتش في حراسة المرمى، وخط دفاع يتكون من يوسيب ستانيسيتش، يوسيب شوتالو، ومارين بونجراتشيتش. ويشمل خط الوسط أيضاً نيكولا فلاسيتش وماتيو كوفاسيتش وبيتار سوتشيتش، بينما يتولى الثلاثي مارتن باتورينا وإيفان بيريسيتش وأنتي بوديمير قيادة الهجوم الكرواتي.
طريق التأهل وتحدي ثمن النهائي
وصل المنتخب البرتغالي إلى هذه المرحلة بعد أن أنهى منافسات المجموعة الحادية عشرة في المركز الثاني برصيد 5 نقاط، ساعياً لتجاوز عقبة دور الـ32 والذهاب بعيداً في البطولة. يذكر أن أفضل نتيجة للبرتغال في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم كانت الوصول إلى المركز الرابع في نسخة عام 2006، وهو الإنجاز الذي يسعى الجيل الحالي لمعادلته أو تجاوزه. في المقابل، تأهل المنتخب الكرواتي إلى هذا الدور بعدما حصد 6 نقاط، محتلاً المركز الثاني في ترتيب المجموعة الثانية عشرة.
تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة نظراً لهوية الخصم المنتظر في دور الـ16، حيث يترقب الفائز من هذه المواجهة اختباراً صعباً أمام المنتخب الإسباني. وكان الماتادور الإسباني قد حجز مقعده في الدور التالي مبكراً، بعد تحقيقه فوزاً مقنعاً على المنتخب النمساوي بثلاثة أهداف نظيفة. يضع هذا المسار ضغوطاً إضافية على لاعبي المنتخبين، حيث يدرك الجميع أن الخطأ في هذا الدور يعني نهاية المشوار في البطولة العالمية، مما يرفع من وتيرة التوقعات لمباراة تكتيكية عالية المستوى بين مدرستين كرويتين عريقتين.
تأتي هذه المواجهة في وقت يشهد فيه المونديال تنافساً شديداً، حيث تسعى المنتخبات الأوروبية لتثبيت أقدامها في الأدوار الإقصائية. وبينما يراهن مارتينيز على خبرة رونالدو ومهارة لياو، يعتمد داليتش على توازن خط الوسط بقيادة مودريتش للسيطرة على مجريات اللقاء. ستكون الساعات القادمة حاسمة في تحديد هوية الفريق الذي سيواصل رحلته نحو الأدوار المتقدمة، في انتظار صافرة البداية التي ستنهي حالة الترقب لدى الجماهير.
