حسم المنتخب البرتغالي تأهله إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، بعد فوزه الصعب على نظيره الكرواتي بنتيجة 2-1 في مواجهة مثيرة أقيمت ضمن دور الـ32. بهذا الانتصار، يستعد المنتخب البرتغالي لمواجهة قوية ومرتقبة أمام إسبانيا في الدور المقبل، في قمة كروية أوروبية خالصة.
البرتغال تتجاوز عقبة كرواتيا بعد مباراة دراماتيكية
شهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث تقدمت كرواتيا أولاً بهدف إيفان بيريشيتش، قبل أن يعادل كريستيانو رونالدو النتيجة للبرتغال، محرزاً هدفه الأول في الأدوار الإقصائية بكأس العالم. وفي لحظات حاسمة، تمكن جونتشالو راموس من تسجيل هدف الفوز للبرتغال، ليؤمن مقعد فريقه في الدور القادم.
انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وشهد حذراً دفاعياً من الفريقين مع محاولات متبادلة لافتتاح التسجيل. كانت البرتغال الطرف الأكثر استحواذاً، لكن الدفاع الكرواتي وحارس المرمى نجحا في التصدي لمحاولات التهديف.
مواجهة مرتقبة مع إسبانيا في ثمن النهائي
يستعد المنتخب البرتغالي لمواجهة نارية ضد منتخب إسبانيا، الذي تأهل بدوره إلى دور الـ16 بعد فوزه على النمسا بثلاثية نظيفة. تُعد هذه المباراة قمة أوروبية بامتياز، وتنتظرها جماهير كرة القدم بشغف كبير نظراً لتقارب المستوى الفني بين المنتخبين وطموح كل منهما في المضي قدماً نحو لقب المونديال.
يعتبر هذا اللقاء بمثابة اختبار حقيقي لقدرات الفريقين، ومن المتوقع أن يقدم اللاعبون أداءً استثنائياً في هذه المواجهة التي تجمع بين اثنين من عمالقة كرة القدم الأوروبية.
تشكيلات الفريقين وأداء اللاعبين
دخل المنتخب البرتغالي المباراة بتشكيلة قادها كريستيانو رونالدو ورافائيل لياو، بتوجيهات من المدرب روبيرتو مارتينيز. وعلى الجانب الآخر، اعتمد مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش على لوكا مودريتش لقيادة خط الوسط، مع وجود بيريشيتش وبوديمير في خط الهجوم.
قدم رونالدو أداءً لافتاً بتسجيله هدف التعادل، والذي كسر به صيامه التهديفي في الأدوار الإقصائية للمونديال، بينما كان هدف راموس حاسماً في قلب نتيجة المباراة. على الجانب الكرواتي، حاول بيريشيتش وفريقه العودة في النتيجة لكن دون جدوى أمام الإصرار البرتغالي.
تاريخ مشاركات البرتغال في كأس العالم
يُذكر أن أفضل إنجاز للمنتخب البرتغالي في كأس العالم كان حصوله على المركز الرابع في نسخة عام 2006. ويسعى الفريق في هذه النسخة إلى تكرار هذا الإنجاز أو تحسينه، مستفيداً من مزيج الخبرة والشباب في صفوفه.
ستكون مواجهة إسبانيا اختباراً هاماً لقدرة البرتغال على المنافسة على أعلى المستويات في البطولة.
