تعرض النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لانتقادات واسعة من الصحافة المحلية عقب أداء وصف بالمخيب للآمال خلال المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام الكونغو الديمقراطية.
تراجع مستوى رونالدو
أشارت تقارير صحفية إلى أن رونالدو قدم أحد أضعف مستوياته مع المنتخب البرتغالي في هذه المواجهة، حيث لم يتمكن من تسجيل أو صناعة أي هدف، وحصل على تقييم متدنٍ بلغ 6.2 من 10 وفقاً لموقع الإحصائيات الرياضية "سوفا سكور". يأتي هذا الأداء في وقت تشارك فيه الكونغو الديمقراطية في المونديال للمرة الأولى منذ أكثر من خمسة عقود.
انتقادات من الصحف المحلية
قالت صحيفة "دياريو دي نوتيسياس" إن بعض اللاعبين مثل كانسيلو وجواو نيفيز وبيدرو نيتو نجوا من "الرداءة" التي كان رونالدو جزءاً منها. كما سلطت صحيفة "A Bola" الضوء على إضاعة رونالدو لفرصتين محققتين للتسجيل بطريقة غير معتادة خلال الـ 90 دقيقة التي لعبها.
بداية مخيبة للآمال
وذهبت صحيفة "Sic Noticias" إلى أبعد من ذلك، معتبرة أن رونالدو لم يعد يشكل إضافة حقيقية للفريق. وأضافت صحيفة "O Jogo" في تقييمها للمباراة: "إنها بداية مخيبة للآمال، وشهدنا أداءً ضعيفاً من رونالدو وزملائه".
تداعيات الأداء على الفريق
يأتي هذا الأداء ليضع المزيد من الضغوط على رونالدو والمنتخب البرتغالي في ظل التوقعات العالية الملقاة على عاتقهم في هذه البطولة. وستكون المباريات القادمة حاسمة لإثبات قدرة الفريق على تجاوز هذه البداية المتعثرة واستعادة الثقة.
