بيراميدز ينفي رحيل مهند لاشين.. وبيزيرا يتفوق على زيزو تهديفياً

بيراميدز ينفي رحيل مهند لاشين.. وبيزيرا يتفوق على زيزو تهديفياً

موقف بيراميدز من رحيل مهند لاشين

حسمت إدارة نادي بيراميدز الجدل المثار حول مستقبل لاعب الوسط الدولي مهند لاشين، مؤكدة تمسكها باستمراره ضمن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ونفت الإدارة بشكل قاطع وجود أي مفاوضات رسمية أو غير رسمية لانتقاله إلى نادي الزمالك، مشددة على أن اللاعب يعد ركيزة أساسية لا غنى عنها في خطط النادي للمنافسة على الألقاب في المواسم المقبلة.

تأتي هذه التصريحات في وقت يرتبط فيه اسم لاشين باستمرار في تقارير سوق الانتقالات، رغم تواجده حالياً في معسكر منتخب مصر استعداداً للاستحقاقات الدولية القادمة. وتعتبر الإدارة أن فكرة رحيل اللاعب غير مطروحة للنقاش في الوقت الراهن، نظراً للدور الفني والتكتيكي المحوري الذي يلعبه في تشكيلة الفريق، مما يغلق الباب أمام التكهنات التي ربطته بالانتقال إلى القلعة البيضاء.

الأرقام الهجومية بين بيزيرا وزيزو

على صعيد آخر، فرض البرازيلي خوان بيزيرا لاعب الزمالك نفسه كأحد أكثر العناصر تأثيراً في الموسم الماضي، حيث ساهمت مستوياته الفنية في تتويج فريقه بلقب الدوري المصري الممتاز. وأظهرت الإحصائيات تفوقاً رقمياً للبرازيلي في المساهمات الهجومية مقارنة بأحمد مصطفى زيزو، الذي يلعب ضمن صفوف الأهلي.

خاض بيزيرا ما مجموعه 49 مباراة مع الزمالك في مختلف المسابقات، تمكن خلالها من تسجيل 8 أهداف وصناعة 11 هدفاً، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 19 مساهمة مباشرة. في المقابل، شارك أحمد مصطفى زيزو في 29 مباراة بقميص الأهلي خلال الموسم ذاته، سجل فيها 5 أهداف وصنع 9 أهداف، بإجمالي 14 مساهمة تهديفية.

ورغم نجاح زيزو في تحقيق لقب كأس السوبر المصري مع الأهلي، إلا أن المقارنة الرقمية تظهر تفوق بيزيرا من حيث عدد المشاركات وحجم التأثير المباشر في حسم المباريات. يعكس هذا الفارق في الأرقام الدور الكبير الذي لعبه اللاعب البرازيلي في مشوار الزمالك نحو استعادة لقب الدوري المحلي، مما يجعله أحد أبرز الأسماء في تقييمات الأداء الفردي للموسم المنقضي.

سابقة تاريخية للأهلي في الكونفدرالية

شهد الموسم الحالي حدثاً استثنائياً في تاريخ النادي الأهلي، حيث تأهل الفريق مباشرة إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية عبر ترتيب الدوري المحلي. وتعد هذه المرة الأولى التي يشارك فيها الأهلي في هذه البطولة بناءً على مركزه في جدول ترتيب الدوري، وذلك بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا.

يشار إلى أن الأهلي سبق له المشاركة في بطولة الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، إلا أن تلك المشاركات كانت ناتجة عن خروج الفريق من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية. ويختلف الوضع هذا الموسم بكون التأهل جاء مباشراً من الدوري، وهو ما يمثل تحولاً في مسار مشاركات الفريق القارية مقارنة بالسنوات السابقة التي اعتاد فيها النادي على التواجد الدائم في دوري الأبطال.