إعلان التشكيلات الرسمية للمواجهة
كشف المدير الفني لمنتخب قطر، الإسباني جولين لوبيتيجي، عن القائمة الأساسية التي ستخوض المباراة الافتتاحية للعنابي في بطولة كأس العالم 2026 أمام سويسرا. واختار لوبيتيجي الاعتماد على محمود أبو ندى في حراسة المرمى، بينما يقود خط الدفاع الرباعي بوعلام خوخي، بيدرو ميجيل، أيوب الملوي، وهمام الأمين. وفي منطقة وسط الميدان، يتواجد الثلاثي عاصم مادبو، جاسم جابر، وعيسى لاي، لدعم الخط الهجومي المكون من أكرم عفيف، يوسف عبد الرزاق، وإدميلسون جونيور.
على الجانب الآخر، أعلن مدرب المنتخب السويسري مراد ياكين عن تشكيلته التي ستدخل اللقاء بحثاً عن النقاط الثلاث. ويحرس عرين المنتخب السويسري جريجور كوبيل، مع خط دفاع يضم مانويل أكانجي، نيكو إلفيدي، وريكاردو رودريجيز. ويتشكل وسط الميدان من دينيس زكريا، جرانيت تشاكا، ريمو فريلير، وميشيل أيبشير، بينما يقود الهجوم الثلاثي بريل إمبولو، دان ندوي، وروبن فارجاس.
سياق المجموعة الثانية وتحديات المونديال
تأتي هذه المواجهة ضمن منافسات المجموعة الثانية التي تضم أيضاً منتخبي كندا والبوسنة والهرسك. وقد بدأت رحلة المجموعة بتعادل إيجابي بين كندا والبوسنة والهرسك بهدف لكل منهما، مما يضع ضغوطاً إضافية على قطر وسويسرا لتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشوارهما بالبطولة العالمية. وتعد هذه المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة العنابي على المنافسة في مجموعة متوازنة القوى.
الاعتماد على الخبرات المحلية
يدخل المنتخب القطري البطولة بقائمة تعتمد بشكل أساسي على لاعبي الدوري المحلي، حيث ينشط معظم اللاعبين في أندية السد والدحيل والريان والعربي والغرافة والوكرة. وتبلغ القيمة التسويقية الإجمالية للمنتخب القطري نحو 19.93 مليون يورو، وهو رقم يعكس التحدي الذي يواجهه الفريق أمام منتخبات ذات قيم تسويقية أعلى. ويتصدر أكرم عفيف قائمة أغلى اللاعبين في المنتخب بقيمة 8 ملايين يورو، يليه المعز علي بـ 2.5 مليون يورو، ثم إدميلسون جونيور بـ 1.8 مليون يورو.
وعلى مستوى الخطوط الدفاعية والحراسة، يبرز اسم بسام الراوي كأغلى مدافع بقيمة 800 ألف يورو، بينما تبلغ قيمة الحارس مشعل برشم 700 ألف يورو. وتضم القائمة أيضاً عناصر ذات خبرة دولية واسعة مثل عبد العزيز حاتم، كريم بوضياف، وأحمد فتحي، بالإضافة إلى طارق سلمان وعبد الله الأحرق. يراهن الجهاز الفني على حالة الانسجام العالية بين اللاعبين الذين اعتادوا اللعب معاً في الدوري المحلي، إلى جانب الاستفادة من الخبرات المتراكمة خلال المشاركات القارية والدولية السابقة، وذلك لمحاولة تقديم أداء تنافسي قوي يعكس تطور الكرة القطرية في المحفل العالمي الأبرز.
