انهيار دفاعي وطرد مزدوج ينهي آمال قطر
تلقى المنتخب القطري هزيمة قاسية أمام نظيره الكندي بنتيجة 6-0، في المواجهة التي جمعت بينهما ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة كأس العالم 2026. المباراة التي شهدت سيطرة كندية مطلقة منذ الدقائق الأولى، تعقدت ظروفها على المنتخب القطري بعد تلقي لاعبين بطاقات حمراء، مما أدى إلى انهيار المنظومة الدفاعية أمام الهجوم الكندي المكثف.
بدأت المباراة بمحاولات قطرية مبكرة، حيث أضاع المنتخب فرصة هدف محقق في الدقيقة الثانية، قبل أن يفرض المنتخب الكندي هيمنته على وسط الملعب. افتتحت كندا التسجيل في الدقيقة 15 بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، ثم أضافت الهدف الثاني في الدقيقة 28. وتفاقمت معاناة قطر في الدقيقة 33 حين أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه المدافع همام الأمين، قبل أن يختتم المنتخب الكندي الشوط الأول بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 45+3.
إصابات وتفوق كندي في الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب الكندي ضغطه الهجومي مستغلاً النقص العددي في صفوف المنافس. وفي الدقيقة 53، تلقى المنتخب القطري ضربة موجعة أخرى بطرد اللاعب عاصم مادبو، ليكمل الفريق المباراة بتسعة لاعبين فقط. شهدت هذه الفترة أيضاً توقفاً طويلاً للمباراة في الدقيقة 52 بسبب إصابة مروعة تعرض لها لاعب الوسط الكندي إسماعيل كوني، الذي غادر أرضية الملعب محمولاً على نقالة وسط قلق من الجهاز الفني.
استغل المنتخب الكندي التفوق العددي بشكل مثالي، حيث سجل الهدف الرابع في الدقيقة 63، ثم أضاف الهدف الخامس في الدقيقة 74. ورغم محاولات قطر لتقليص الفارق عبر بعض الكرات الثابتة، إلا أن السيطرة ظلت كندية حتى اللحظات الأخيرة. وفي الدقيقة 90+2، سجلت كندا هدفها السادس، لتنتهي المباراة بفوز عريض يعكس الفوارق الفنية والبدنية التي ظهرت خلال اللقاء.
تشكيلات الفريقين في المواجهة
دخل المنتخب القطري المباراة بتشكيلة ضمت محمود أبو ندى في حراسة المرمى، وفي الدفاع أيوب العلوي، خوخي بوعلام، بيدرو ميجيل، وهمام الأمين. وتكون خط الوسط من جاسم جابر، عاصم مادبو، وعيسى لاي، بينما قاد الهجوم إدميلسون جونيور، أكرم عفيف، ويوسف عبد الرازق. في المقابل، اعتمد المنتخب الكندي على ماكسيم كريبو في حراسة المرمى، مع خط دفاع مكون من أليستير جونستون، لوك دي فوجيروليس، ديريك كورنيليوس، وريتشي لاريا. وشمل خط الوسط تاجون بوكانان، علي أحمد، إسماعيل كوني، وستيفين يوستاكيو، فيما قاد الهجوم الثنائي سايل لارين وجوناثان ديفيد.
