عتاب ربيع ياسين لرئيس النادي الأهلي
أبدى ربيع ياسين، نجم النادي الأهلي السابق، استياءه الشديد من الطريقة التي انتهت بها رحلته داخل قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء. وفي تصريحات تلفزيونية عبر برنامج "خلاصة الكلام" على فضائية النهار، وجه ياسين رسالة مباشرة إلى محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي، معبراً عن حزنه العميق تجاه القرار الذي اتخذ بحقه دون سابق تشاور أو نقاش.
أكد ياسين أن العتاب لا ينبع من مجرد الرحيل، بل من أسلوب إدارة الملف، مشدداً على أن القرار كان يفتقر إلى المشورة المهنية التي تليق بتاريخه كلاعب دولي سابق ومدرب قضى سنوات في خدمة النادي. وأضاف في رسالته الموجهة للخطيب: "كان يجب أن تجلس معي وتناقشني في الأمر، فالخطأ يكمن في غياب الحوار، وأتمنى أن يكون المحيطون بك مخلصين حقاً لمصلحة النادي".
استحضار إرث صالح سليم
في سياق حديثه عن قيم النادي الأهلي، استعاد ربيع ياسين ذكريات حقبة الراحل صالح سليم، واصفاً إياه بالشخصية التي لا يمكن تعويضها في تاريخ القلعة الحمراء. وأشاد ياسين بعائلة صالح سليم، مشيراً إلى أنهم كانوا نموذجاً في حب النادي والتفاني من أجله دون التطلع إلى أي مكاسب شخصية أو منافع ذاتية من وراء مناصبهم أو علاقتهم بالكيان.
مسيرة تدريبية حافلة بالنجاحات
دافع ربيع ياسين عن حصيلته التدريبية، مؤكداً أنه مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في صناعة النجوم وتطوير المواهب الشابة. وأوضح ياسين أنه أشرف على تدريب منتخبات وطنية للناشئين والشباب، ونجح خلال مسيرته في تقديم أكثر من 72 لاعباً موهوباً للكرة المصرية عبر ثلاثة منتخبات مختلفة.
وأشار ياسين إلى دوره في إمداد الفريق الأول للأهلي بالعناصر الشابة، لافتاً إلى أن حسام حسن، المدير الفني الحالي، اعتمد مؤخراً على تسعة لاعبين من مواليد 2001 كان هو من أشرف على إعدادهم وتطويرهم في بداياتهم. يرى ياسين أن هذه الأرقام تعكس مدى جديته في العمل وإخلاصه في أداء مهامه التدريبية، وهو ما يجعله يشعر بمرارة تجاه الطريقة التي تم بها إنهاء مشواره في القطاع.
تداعيات المشهد الحالي
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يعيش فيه النادي الأهلي تحديات إدارية وفنية مستمرة، حيث يواصل الفريق الأول سعيه لتدعيم صفوفه بصفقات جديدة، مثلما يتردد بشأن المفاوضات مع نادي بارادو الجزائري لضم مهاجمه. يظل عتاب ربيع ياسين بمثابة تذكير بأهمية التواصل الداخلي بين الإدارة والكوادر التي ساهمت في بناء أجيال النادي، خاصة في ظل التغييرات الهيكلية التي يشهدها قطاع الناشئين والشباب في الفترة الأخيرة.
