ريال مدريد يواجه سيلتا فيجو بالليجا وسط غيابات مؤثرة لمواصلة الصدارة

ريال مدريد يواجه سيلتا فيجو بالليجا وسط غيابات مؤثرة لمواصلة الصدارة

يواجه ريال مدريد مساء اليوم الجمعة نظيره سيلتا فيجو على ملعب بالايدوس، ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من الدوري الإسباني لموسم 2025-2026. ويسعى الفريق الملكي لتحقيق فوز يعيده لمسار الانتصارات بعد سلسلة من النتائج المتذبذبة، ويقلص الفارق مع متصدر الترتيب.

أعلن المدرب الإسباني ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة. وتأتي هذه المواجهة في ظل غيابات مؤثرة يعاني منها الفريق، مما يضع المدرب أمام تحديات كبيرة.

تشكيلة ريال مدريد الرسمية أمام سيلتا فيجو

استقر ألفارو أربيلوا على التشكيلة التالية لمواجهة سيلتا فيجو:

  • حراسة المرمى: تيبو كورتوا.
  • خط الدفاع: فيرلاند ميندي، أنطونيو روديجر، راؤول أسينسيو، ترينت ألكسندر أرنولد.
  • خط الوسط: تياجو، أوريلين تشواميني، فيديريكو فالفيردي، أردا جولر.
  • خط الهجوم: فينيسيوس جونيور، إبراهيم دياز.

وضع الفريقين في جدول الترتيب

يدخل ريال مدريد المباراة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 60 نقطة، متأخرًا بفارق أربع نقاط عن برشلونة المتصدر. ويسعى الملكي لتحقيق الفوز لمواصلة الضغط على المنافس المباشر في سباق لقب الليجا.

على الجانب الآخر، يحتل سيلتا فيجو المركز السادس برصيد 40 نقطة. ويعول الفريق على عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أقوى الفرق في الدوري، مستغلًا صعوبة ملعب بالايدوس على الفرق الزائرة.

غيابات مؤثرة تضرب صفوف ريال مدريد

يعاني ريال مدريد من غيابات بارزة بسبب الإصابات والإيقافات، مما يضع ضغطًا إضافيًا على التشكيلة المتاحة. أبرز الغائبين عن الفريق هم: كيليان مبابي، جود بيلينجهام، إيدر ميليتاو، رودريجو، داني سيبايوس، وألابا، وجميعهم بسبب الإصابة. كما يغيب هويسن، كاريراس، وماستانتونو للإيقاف.

عاد المدافع راؤول أسينسيو لقائمة الفريق بعد غيابه عن المباراة السابقة أمام خيتافي. ورغم مشاركة إدواردو كامافينجا في التدريبات، إلا أنه لا يزال يعاني من آلام شديدة في الأسنان، مما يثير تساؤلات حول مدى جاهزيته الكاملة.

تحديات قادمة بعد مواجهة سيلتا فيجو

تأتي مباراة سيلتا فيجو كجزء من جدول مزدحم لريال مدريد، حيث يستعد الفريق لمواجهة قوية أمام مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا. هذه الفترة الحاسمة تتطلب من اللاعبين التعامل مع الضغوط النفسية والبدنية للحفاظ على استقرار الفريق ومواصلة المنافسة على الجبهتين المحلية والأوروبية.