ريال مدريد ينفي التفاوض مع مورينيو ويترقب تراجع تصنيفه الأوروبي

ريال مدريد ينفي التفاوض مع مورينيو ويترقب تراجع تصنيفه الأوروبي

حقيقة التواصل مع جوزيه مورينيو

أكدت مصادر مقربة من إدارة نادي ريال مدريد عدم صحة الأنباء التي تداولتها وسائل إعلام حول وجود مفاوضات مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي قيادة الفريق في الموسم المقبل. وأوضحت المصادر أن اسم مورينيو لا يندرج ضمن الخطوات الرسمية أو الخيارات المطروحة على طاولة الإدارة حالياً، مشددة على أن النادي لم يدخل في أي محادثات مباشرة معه رغم تكرار ارتباط اسمه بالمنصب في فترات سابقة.

تأتي هذه التوضيحات في ظل حالة من الترقب لمستقبل الجهاز الفني الحالي بقيادة ألفارو أربيلوا، حيث تشير التقارير إلى استقرار النادي على إنهاء التعاقد معه بنهاية الموسم الجاري. وعلى الرغم من بحث الإدارة عن بدائل تدريبية جديدة، إلا أن المقربين من صناع القرار داخل القلعة البيضاء يستبعدون فكرة عودة مورينيو بشكل جدي في الوقت الراهن، مع الإشارة إلى أن الباب يظل مفتوحاً أمام احتمالات مستقبلية غير محددة.

ويرتبط جوزيه مورينيو حالياً بعقد مع نادي بنفيكا يمتد حتى يونيو 2027، ويتضمن العقد بنداً يسمح بإنهاء الارتباط بين الطرفين بنهاية الموسم الحالي في حال التوصل إلى اتفاق متبادل. ورغم هذه التكهنات، لم تتحول أي من الأنباء السابقة حول عودته إلى خطوات ملموسة أو مفاوضات فعلية على أرض الواقع.

تراجع ريال مدريد في تصنيف الاتحاد الأوروبي

على صعيد آخر، كشفت بيانات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) عن تراجع نادي ريال مدريد عن صدارة تصنيف الأندية الأوروبية، وذلك بعد فترة طويلة من الهيمنة. وأفادت صحيفة "آس" الإسبانية أن هذا التراجع جاء نتيجة الإقصاء الأخير للفريق من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ، مما أثر بشكل مباشر على رصيد نقاط الفريق في التصنيف الذي يعتمد على نتائج المواسم الخمسة الأخيرة.

قفز بايرن ميونيخ إلى المركز الأول برصيد 146.5 نقطة، مستفيداً من أدائه القوي وحصده 38.2 نقطة هذا الموسم بعد وصوله إلى نصف النهائي. في المقابل، تراجع ريال مدريد إلى المركز الثاني برصيد 144.5 نقطة، حيث لم تكن حصيلة الموسمين الأخيرين، التي بلغت 27 و24.5 نقطة على التوالي بعد الخروج من ربع النهائي، كافية للحفاظ على القمة.

يؤدي نظام تصنيف "يويفا" إلى استبعاد الإنجازات القديمة تلقائياً، مما أثر سلباً على رصيد الفريق الملكي الذي فقد مكتسبات سنوات التألق السابقة. وفي سياق الترتيب العام، جاء برشلونة في المركز الثامن برصيد 113.2 نقطة، بينما حل أتلتيكو مدريد في المركز العاشر برصيد 103.7 نقطة، مما يعكس تحولات موازين القوى في القارة العجوز.

يُعد هذا التغيير في التصنيف مؤشراً على ديناميكية المنافسة الأوروبية، حيث يواصل بايرن ميونيخ حضوره الدائم في الأدوار المتقدمة، بينما يواجه ريال مدريد تحديات في الحفاظ على ريادته القارية.