ريال مدريد يدرس الإبقاء على أسينسيو بعد تعافي ثقته وإعجاب مورينيو

ريال مدريد يدرس الإبقاء على أسينسيو بعد تعافي ثقته وإعجاب مورينيو

مستقبل أسينسيو في حسابات ريال مدريد

بات المدافع الشاب راؤول أسينسيو أقرب من أي وقت مضى لتأمين استمراره ضمن صفوف ريال مدريد، وذلك بعد استعادة ثقة النادي والجماهير في قدراته. يأتي هذا التطور في ظل استعدادات النادي الملكي لمرحلة فنية جديدة، حيث تشير التقارير إلى اقتراب تولي البرتغالي جوزيه مورينيو القيادة الفنية للفريق، والذي أبدى إعجابه بإمكانات اللاعب ومنح الضوء الأخضر للإبقاء عليه.

يمتلك أسينسيو عقداً طويل الأمد يمتد حتى يونيو 2031، متضمناً شرطاً جزائياً ضخماً يصل إلى مليار يورو، وهو ما يعكس القيمة التي يضعها النادي في اللاعب. ورغم الشكوك التي أحاطت بمستقبله سابقاً، فإن الحاجة الماسة لتدعيم الخط الخلفي في ظل إصابات ميليتاو والمشاكل البدنية المتكررة لروديغر، إلى جانب احتمالية رحيل دافيد ألابا، عززت من فرص بقائه كعنصر أساسي في التشكيلة القادمة.

تحديات بدنية وفنية في موسم مضطرب

واجه أسينسيو موسماً مليئاً بالتحديات البدنية، حيث تعرض لسلسلة من الإصابات القوية التي حدت من مشاركاته بشكل ملحوظ. بدأت تلك المعاناة بكسر في عظمة الساق، تلتها إصابات في الأنف والرأس، مما أثر بشكل مباشر على جاهزيته الفنية والبدنية طوال الموسم.

لم تقتصر الصعوبات على الجانب البدني فحسب، بل شهد الموسم خلافاً داخلياً مع المدرب أربيلوا عقب مواجهة سيلتا فيجو، مما أدى إلى استبعاده لفترة عن المشاركة. ورغم ذلك، نجح اللاعب في العودة تدريجياً إلى حسابات الفريق خلال الجولات الأخيرة من الدوري الإسباني، مستعيداً مستواه الفني الذي دفع الإدارة للتفكير في منحه دوراً أكبر.

رؤية مورينيو وطموح القميص رقم 4

يرى جوزيه مورينيو في أسينسيو مواصفات فنية وبدنية تتناسب مع أسلوبه التكتيكي، خاصة فيما يتعلق بالقوة البدنية والسرعة في التغطية الدفاعية والقدرة على بناء اللعب من الخلف. ومن المتوقع أن يبدأ اللاعب فترة الإعداد الصيفية تحت إشراف مورينيو، مع طموحات بأن يستمر كعنصر فعال حتى عام 2028 على الأقل.

على صعيد آخر، كشفت تقارير صحيفة "آس" أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في الحصول على القميص رقم 4، وهو الرقم الذي يحمل إرثاً تاريخياً في ريال مدريد بفضل الأسطورة سيرخيو راموس. يعتبر أسينسيو المدافع الإسباني السابق أحد أبرز قدواته، ويأمل أن يثبت نفسه كأحد الأعمدة الأساسية في دفاع الفريق الملكي خلال المرحلة المقبلة، بالتزامن مع التغييرات الهيكلية المنتظرة في الخط الخلفي للنادي.