نهاية حقبة الركراكي مع أسود الأطلس
أنهى الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم تعاقده مع المدير الفني وليد الركراكي بالتراضي، وذلك في أعقاب الإخفاق في التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا التي استضافتها المملكة مؤخراً. جاء هذا القرار بعد خسارة المنتخب المغربي للمباراة النهائية أمام نظيره السنغالي بهدف دون رد، وهي النتيجة التي أثارت موجة من الانتقادات الجماهيرية والإعلامية الواسعة.
رغم أن العقد الأصلي للمدرب كان يمتد حتى نهاية منافسات كأس العالم 2026، إلا أن الضغوط المتزايدة دفعت الطرفين للتوصل إلى تسوية لإنهاء العلاقة التعاقدية. وأشارت تقارير صحفية محلية إلى أن الركراكي نفسه أبدى رغبة واضحة في الرحيل، مفضلاً عدم الاستمرار في منصبه بعد التحديات التي واجهها عقب خسارة اللقب القاري على أرضه وبين جماهيره.
التحضيرات لمونديال 2026 في مرحلة انتقالية
يدخل المنتخب المغربي مرحلة انتقالية حساسة مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، حيث يقع الفريق ضمن المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه منتخبات البرازيل، اسكتلندا، وهايتي. وتتطلع الجماهير المغربية لمعرفة هوية المدير الفني الجديد الذي سيتولى المهمة لقيادة "أسود الأطلس" في هذا الاستحقاق العالمي الكبير.
يبدأ المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام المنتخب البرازيلي في 13 يونيو على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي. وتليها المواجهة الثانية أمام اسكتلندا في 19 يونيو على ملعب جيليت بمدينة بوسطن، بينما يختتم الفريق مباريات دور المجموعات بملاقاة هايتي في 24 يونيو على ملعب مرسيدس بنز في أتلانتا.
توزيع مجموعات كأس العالم 2026
تتضمن نسخة كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، نظاماً موسعاً يضم 12 مجموعة، حيث تتنافس المنتخبات العربية على بطاقات التأهل للأدوار الإقصائية:
- المجموعة الثالثة: البرازيل، المغرب، هايتي، اسكتلندا.
- المجموعة السابعة: بلجيكا، مصر، إيران، نيوزيلندا.
- المجموعة الثامنة: إسبانيا، الرأس الأخضر، السعودية، الأوروجواي.
- المجموعة العاشرة: الأرجنتين، الجزائر، أستراليا، الأردن.
- المجموعة السادسة: هولندا، اليابان، تونس، والفائز من ملحق (أوكرانيا / السويد / بولندا / ألبانيا).
- المجموعة التاسعة: فرنسا، السنغال، النرويج، والفائز من ملحق (العراق / بوليفيا / سورينام).
تترقب الأوساط الرياضية الإعلان الرسمي عن الجهاز الفني الجديد للمنتخب المغربي خلال الساعات القادمة، وذلك لضمان الاستعداد الأمثل للمواجهات المرتقبة في المونديال، حيث يسعى الاتحاد المغربي لتجاوز مرحلة ما بعد الركراكي والتركيز على الأهداف المستقبلية للفريق الوطني.
