انتقادات حادة لسياسة التعاقدات
حمل رضا عبد العال، لاعب الأهلي والزمالك السابق، إدارة النادي الأهلي المسؤولية الكاملة عن تراجع مستوى الفريق في الفترة الأخيرة، مؤكداً أن الأزمات التي يمر بها النادي لا تتعلق بالجهاز الفني أو اللاعبين بقدر ما ترتبط بقرارات مجلس الإدارة. وفي تصريحات خاصة، أشار عبد العال إلى أن سياسة التعاقدات التي يتبعها النادي أدت إلى نتائج عكسية، خاصة مع إبرام صفقات بمبالغ مالية ضخمة لم تقدم الإضافة الفنية المطلوبة على أرض الملعب.
وتطرق عبد العال في حديثه إلى الجدل المثار حول التعاقد مع أحمد مصطفى زيزو، حيث انتقد بشدة القيمة المالية المرتفعة للصفقة التي قد تصل إلى 600 مليون جنيه، واصفاً إياها بأنها تفتقر للمنطق الرياضي. وأوضح أن هذه الأرقام الفلكية تخلق حالة من عدم التوازن داخل غرف ملابس الفريق، حيث يبدأ اللاعبون في المقارنة بين الرواتب والمستحقات، مما يؤثر سلباً على الروح الجماعية والاستقرار النفسي داخل القلعة الحمراء.
تأثير الأخطاء الإدارية على النتائج
وشدد نجم الكرة المصرية السابق على أن خسارة الفريق أمام بيراميدز في الجولة الرابعة من المرحلة النهائية للدوري المصري الممتاز هي انعكاس مباشر لسوء الإدارة، وليس تقصيراً من اللاعبين أو المدرب. وأكد أن الإدارة لم تنجح في التعامل مع الموقف بالشكل الصحيح، مما جعل الفريق يواجه ضغوطاً غير مبررة في سباق المنافسة على لقب الدوري، مشيراً إلى أن العناد في اتخاذ القرارات الإدارية يلقي بظلاله على أداء الفريق في المباريات الحاسمة.
مخاطر المنافسة في جدول الدوري
وفي سياق تحليله لموقف الفريق في جدول ترتيب الدوري المصري، حذر عبد العال من التهديد الذي يشكله فريق سيراميكا كليوباترا، الذي يسعى بقوة لحجز مقعد في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وأوضح أن الفارق الضئيل في النقاط بين الأهلي وسيراميكا كليوباترا، حيث يمتلك الأهلي 44 نقطة مقابل 43 نقطة لسيراميكا، يضع الفريق الأحمر تحت ضغط كبير في المباريات القادمة.
واختتم عبد العال تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي يغفل عن حقيقة المنافسة الشرسة التي يفرضها المنافسون المباشرون في جدول الترتيب، معتبراً أن استمرار الأخطاء الإدارية الحالية قد يكلف الفريق خسارة المزيد من النقاط في سباق الصدارة. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسبق مواجهات القمة المرتقبة، مما يزيد من حدة الجدل حول مستقبل الفريق وقدرته على الحفاظ على استقراره الفني في ظل هذه التحديات الإدارية المتراكمة.
