غياب رودريجو عن مونديال 2026 بعد إصابة خطيرة بالرباط الصليبي

غياب رودريجو عن مونديال 2026 بعد إصابة خطيرة بالرباط الصليبي

صدمة طبية تبعد رودريجو عن الملاعب

تلقى ريال مدريد والمنتخب البرازيلي أنباءً قاسية بتأكد غياب النجم رودريجو عن بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب تعرضه لإصابة بليغة في الركبة اليمنى خلال مواجهة خيتافي في الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإسباني. وأظهرت الفحوصات الطبية الدقيقة إصابة اللاعب بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، بالإضافة إلى تضرر الغضروف الهلالي الجانبي.

وقعت الإصابة في الدقيقة 66 من عمر المباراة التي أقيمت على ملعب سانتياجو برنابيو، إثر التحام ثنائي مع لاعب خيتافي أدريانو ليسو بالقرب من خط التماس. ورغم وضوح معاناة اللاعب في السيطرة على ركبته التي بدت غير مستقرة، إلا أنه واصل اللعب، وهو ما يرجح الأطباء أنه تسبب في تفاقم حدة الضرر الذي لحق بالأربطة.

أزمة غيابات تضرب صفوف ريال مدريد

تتفاقم التحديات أمام الجهاز الفني لريال مدريد قبل المواجهة المرتقبة أمام سيلتا فيجو مساء الجمعة، في ظل قائمة طويلة من الغيابات المؤثرة. ويغيب عن صفوف الفريق كل من كيليان مبابي، وجود بيلينجهام، وفرانكو ماستانتونو، إلى جانب ميجيل جوتييريز ودين هويسن وإيدير ميليتاو، مما يضع المدرب أمام خيارات محدودة للغاية.

وتحيط الشكوك بمشاركة الثلاثي راؤول أسينسيو وإدواردو كامافينغا ودافيد ألابا، حيث ينتظر النادي نتائج الفحوصات الطبية النهائية قبل اتخاذ القرار بشأن جاهزيتهم البدنية. وتأتي هذه الغيابات في توقيت حساس للفريق الذي يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الليجا برصيد 60 نقطة، متأخراً بفارق 4 نقاط عن الغريم التقليدي برشلونة المتصدر.

توتر إداري وإعلامي في أروقة النادي

سادت حالة من التوتر داخل أروقة النادي الملكي عقب الهزيمة الأخيرة أمام خيتافي بهدف دون مقابل، والتي جاءت لتكون الخسارة الثانية على التوالي للفريق بعد السقوط أمام أوساسونا بنتيجة 2-1 في الجولة السابقة. واستجابة لهذه النتائج المخيبة، اتخذت إدارة ريال مدريد قراراً عاجلاً بمنع اللاعبين من المرور عبر المنطقة المختلطة أو الإدلاء بأي تصريحات لوسائل الإعلام.

وأفادت تقارير صحفية إسبانية بأن هذا الإجراء يعكس الضغوط الكبيرة التي يواجهها الفريق في موسم 2025-2026، حيث يسعى النادي لاحتواء حالة الغضب الجماهيري وتجنب المزيد من التكهنات الإعلامية. ومع استمرار تراجع النتائج وتراكم الإصابات، يجد ريال مدريد نفسه أمام اختبار حقيقي لاستعادة توازنه في المسابقة المحلية قبل فوات الأوان، خاصة مع اقتراب مواجهات حاسمة قد تحدد مسار الفريق في المنافسة على اللقب.