قائمة البرتغال وتحدي المونديال السادس
أعلن روبرتو مارتينيز، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، عن القائمة النهائية للاعبين الذين سيمثلون البلاد في نهائيات كأس العالم 2026. وتصدر القائمة القائد المخضرم كريستيانو رونالدو، الذي سيخوض البطولة وهو في سن الحادية والأربعين، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً في مسيرته الدولية الحافلة. وتعد هذه المشاركة هي السادسة للنجم البرتغالي في تاريخ المونديال، بعد حضوره في نسخ 2006، 2010، 2014، 2018، و2022.
وخلال مشاركاته الخمس السابقة، خاض رونالدو 22 مباراة في نهائيات كأس العالم، نجح خلالها في هز الشباك في 8 مناسبات، بالإضافة إلى صناعته لهدفين لزملائه. ويدخل رونالدو هذه النسخة بطموح كبير لقيادة منتخب بلاده نحو التتويج باللقب العالمي للمرة الأولى في تاريخ البرتغال، مستفيداً من خبراته المتراكمة عبر عقدين من الزمن في ملاعب كرة القدم الدولية.
تفاصيل البطولة ومواجهات البرتغال
تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك نسخة عام 2026 من كأس العالم، والتي من المقرر أن تنطلق في 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو. وتعتبر هذه النسخة استثنائية نظراً للتنظيم المشترك بين ثلاث دول، مما يضفي طابعاً فريداً على المنافسات التي ستشهد توسعاً في عدد المنتخبات المشاركة. وتستعد البرتغال لخوض غمار البطولة ضمن المجموعة الحادية عشر، التي تضم إلى جانبها منتخبات كولومبيا، الكونغو الديمقراطية، وأوزبكستان.
ويستهل المنتخب البرتغالي مشواره في البطولة بمواجهة نظيره الكونغولي يوم 17 يونيو، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة. وتنتظر الجماهير البرتغالية أداءً قوياً من الفريق في دور المجموعات، خاصة في ظل التنافسية العالية التي تفرضها المنتخبات المشاركة في هذه النسخة. وتعد المباراة الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية مفتاحاً مهماً لتعزيز فرص البرتغال في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، حيث يسعى مارتينيز إلى الموازنة بين دماء الشباب وخبرة النجوم الكبار في القائمة.
تظل مشاركة كريستيانو رونالدو في مونديال 2026 محط أنظار العالم، ليس فقط بسبب أرقامه القياسية، بل لقدرته المستمرة على الحضور في أكبر المحافل الدولية رغم تقدمه في العمر.
وتشير التوقعات إلى أن المنتخب البرتغالي سيواجه اختبارات صعبة في المجموعة الحادية عشر، خاصة مع التطور الملحوظ في أداء المنتخبات الأفريقية والآسيوية. ويأمل الجهاز الفني بقيادة مارتينيز أن ينجح رونالدو في قيادة الخط الأمامي بفعالية، معتمداً على مهاراته التهديفية وخبرته في التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تصاحب مباريات كأس العالم. وتترقب الجماهير البرتغالية ما سيقدمه الفريق في هذه النسخة، وسط آمال كبيرة بتحقيق إنجاز يضاف إلى سجل الكرة البرتغالية في المحافل الدولية.
