رونالدو يستعد للمونديال السادس.. ورقم تاريخي في الأفق

رونالدو يستعد للمونديال السادس.. ورقم تاريخي في الأفق

طموح المشاركة السادسة في المونديال

يتأهب النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لتسجيل حضور استثنائي في بطولة كأس العالم 2026، حيث من المقرر أن يصبح اللاعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي يشارك في ست نسخ متتالية من هذا المحفل العالمي. بدأت رحلة رونالدو مع المونديال في عام 2006، ومنذ ذلك الحين لم يغب عن أي نسخة، حيث شارك بانتظام في بطولات 2010، 2014، 2018، و2022، مما يعكس استمرارية بدنية وفنية نادرة في الملاعب الدولية.

تأتي هذه النسخة من البطولة بتنظيم مشترك غير مسبوق بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك، وهي المرة الأولى التي تتوزع فيها استضافة المونديال على هذا النطاق الجغرافي. ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في 11 يونيو 2026، على أن تستمر المنافسات حتى المباراة النهائية التي ستقام في 19 يوليو من العام ذاته، وسط ترقب عالمي لما سيقدمه رونالدو في هذه المشاركة التاريخية.

ملاحقة صدارة الهدافين التاريخيين للبرتغال

لا يقتصر طموح رونالدو على المشاركة فحسب، بل يمتد لتحقيق رقم قياسي جديد على مستوى الهدافين التاريخيين للمنتخب البرتغالي في كأس العالم. يمتلك رونالدو حالياً في رصيده 8 أهداف سجلها عبر مشاركاته الخمس السابقة، مما يضعه في المركز الثاني خلف الأسطورة إيزيبيو الذي يتصدر القائمة برصيد 9 أهداف، سجلها جميعاً خلال نسخة واحدة في عام 1966 بإنجلترا.

يحتاج رونالدو إلى تسجيل هدف واحد فقط في مونديال 2026 ليعادل رقم إيزيبيو، بينما سيمنحه تسجيل أكثر من هدف الانفراد بصدارة الترتيب كأفضل هداف في تاريخ مشاركات البرتغال بالمونديال. يمثل هذا التحدي دافعاً إضافياً للقائد البرتغالي الذي اعتاد على تحطيم الأرقام القياسية طوال مسيرته المهنية الحافلة.

سجل تهديفي فريد في تاريخ البطولات

يتمتع رونالدو بسجل تهديفي مميز، حيث نجح في هز الشباك في جميع نسخ كأس العالم التي شارك فيها حتى الآن. سجل هدفه الأول في نسخة 2006 ضد إيران، ثم أضاف هدفاً في مرمى كوريا الشمالية عام 2010، وهدفاً آخر في شباك غانا عام 2014. وتعتبر نسخة 2018 في روسيا هي الأكثر غزارة تهديفية له، حيث سجل 4 أهداف، منها ثلاثية "هاتريك" لا تُنسى في مرمى إسبانيا، وهدفاً في مرمى المغرب.

وفي النسخة الأخيرة التي أقيمت في قطر عام 2022، واصل رونالدو سلسلة أهدافه بتسجيله في مرمى منتخب غانا، ليؤكد قدرته على الحضور التهديفي رغم تقدمه في العمر. وتترقب الجماهير البرتغالية ما إذا كان بإمكان نجمها الأول إضافة فصول جديدة إلى قصته مع المونديال، خاصة وأن هذه البطولة قد تكون المحطة الأخيرة في مسيرة دولية امتدت لأكثر من عقدين من الزمن، حيث يظل التركيز منصباً على قدرته في قيادة هجوم المنتخب نحو أدوار متقدمة في البطولة.