سامي خضيرة ينتقد إقالة تشابي ألونسو ويدافع عن فينيسيوس جونيور

سامي خضيرة ينتقد إقالة تشابي ألونسو ويدافع عن فينيسيوس جونيور

خيبة أمل خضيرة من إقالة ألونسو وتعيين أربيلوا

أبدى سامي خضيرة، لاعب خط وسط ريال مدريد ومنتخب ألمانيا السابق، استياءه من قرار إقالة المدرب تشابي ألونسو من منصبه، واصفاً إياه بالمدرب الاستثنائي الذي لم يحصل على الوقت الكافي لإثبات مشروعه. وأوضح خضيرة في حوار مع صحيفة "آس" الإسبانية أن كرة القدم قد تشهد أحياناً حالات عدم توافق داخل غرف الملابس بين اللاعبين وأفكار المدرب، مشيراً إلى ثقته التامة بقدرة ألونسو على تولي تدريب نادٍ كبير آخر وتحقيق النجاحات في مسيرته التدريبية مستقبلاً.

وتطرق الدولي الألماني المعتزل عام 2021 إلى تعيين ألفارو أربيلوا كبديل، مشبهاً أسلوبه في التعامل مع النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بالطريقة التي اتبعها جوزيه مورينيو معه شخصياً في وقت سابق. وأكد خضيرة أن أربيلوا، رغم كونه قد لا يكون الأفضل من الناحية الفنية البحتة، إلا أنه يتمتع بصفات الذكاء والاجتهاد والصدق، وهي سمات يراها ضرورية في التعامل مع لاعبين بمواصفات فينيسيوس.

فينيسيوس جونيور: بين النظام والحرية الفردية

حلل خضيرة التباين في أداء فينيسيوس جونيور تحت قيادة مدربين مختلفين، موضحاً أن اللاعب كان قريباً من تحقيق الكرة الذهبية بفضل أسلوب كارلو أنشيلوتي. وأشار إلى أن تشابي ألونسو كان يركز بشكل أكبر على النظام الجماعي، مما جعل فينيسيوس أكثر تقيداً بالمهام التكتيكية، بينما منح أربيلوا اللاعب حرية أكبر في التحرك، وهو ما انعكس بوضوح على أداء البرازيلي داخل المستطيل الأخضر.

وفيما يتعلق بالاحتفالات المثيرة للجدل والواقعة العنصرية الأخيرة، شدد خضيرة على أن العنصرية مرفوضة تماماً ولا يوجد ما يبررها، مطالباً بفرض عقوبات صارمة بعد التحقيق في أي تجاوزات. وقارن خضيرة بين فينيسيوس وكريستيانو رونالدو، مؤكداً أن الأخير أظهر نوعاً من الغرور في بداياته قبل أن يتطور ليصبح قائداً ملهمًا، معتبراً أن فينيسيوس يسير حالياً في نفس المسار ليصبح قدوة لملايين الأطفال حول العالم.

رؤية خضيرة لتراجع مستوى برشلونة

وعلق خضيرة على تراجع أداء نادي برشلونة، معتبراً أن هذا الانخفاض في المستوى أمر طبيعي وطارئ خلال الموسم، وقد جاء في توقيت قد يكون مفيداً قبل خوض مواجهات دور الـ16 في دوري أبطال أوروبا ومباراة الكلاسيكو المرتقبة في شهر مايو المقبل. وأكد أن النادي الكتالوني لا يزال يمتلك متسعاً من الوقت لتصحيح مساره واستعادة توازنه.

واختتم خضيرة حديثه بتحليل أسلوب برشلونة الهجومي، مشيراً إلى أن الفريق يعتمد بشكل كبير على النزعة الهجومية، مما يجعله عرضة لمشاكل دفاعية واضحة في حال عدم التسجيل أو غياب التوفيق عن لاعبين مثل لامين يامال. وأكد خضيرة أن برشلونة يراهن على أسلوبه الجريء رغم أن الألقاب غالباً ما تُحسم بالصلابة الدفاعية، مشدداً على ضرورة التمسك بهذا النهج الهجومي في التحديات المقبلة.