سامي خضيرة ينتقد إقالة تشابي ألونسو ويدافع عن فينيسيوس جونيور

سامي خضيرة ينتقد إقالة تشابي ألونسو ويدافع عن فينيسيوس جونيور

أبدى سامي خضيرة، لاعب خط وسط ريال مدريد السابق، استياءه من قرار إقالة المدرب تشابي ألونسو من منصبه في النادي الملكي، معربًا عن ثقته بقدرته على قيادة فرق كبرى مستقبلًا. كما تناول خضيرة، في حوار مع صحيفة "آس" الإسبانية، تصرفات النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الأخيرة، مقارنًا إياها بمرحلة سابقة في مسيرة كريستيانو رونالدو.

خيبة أمل خضيرة من إقالة ألونسو وتعيين أربيلوا

أوضح خضيرة أنه شعر بـ"خيبة أمل" لعدم منح تشابي ألونسو وقتًا أطول في منصبه، واصفًا إياه بـ"المدرب الاستثنائي". وبينما أشار إلى احتمالية وجود أسباب داخلية للإقالة، أكد خضيرة أن ألونسو سيتولى قريبًا تدريب نادٍ كبير آخر وسيواصل تحقيق النجاحات. كما أضاف أن غرفة الملابس قد تضم أحيانًا لاعبين لا يتقبلون أفكار المدرب أو أسلوبه.

في سياق متصل، تطرق الدولي الألماني السابق إلى تعيين ألفارو أربيلوا بدلاً من ألونسو، مشيرًا إلى أن أربيلوا تعامل مع فينيسيوس جونيور بأسلوب مشابه لتعامل جوزيه مورينيو معه سابقًا. وأكد خضيرة أن أربيلوا، على الرغم من أنه قد لا يكون الأفضل فنيًا، إلا أنه يتمتع بالذكاء والاجتهاد والصدق، وهي صفات وصفها بأنها انعكست في تعامله مع فينيسيوس.

فينيسيوس جونيور: بين حرية أربيلوا ونظام ألونسو

تحدث خضيرة عن تأثير المدربين المختلفين على أداء فينيسيوس جونيور، موضحًا أن اللاعب كان قريبًا من الفوز بالكرة الذهبية تحت قيادة كارلو أنشيلوتي. في المقابل، ومع تشابي ألونسو، كان فينيسيوس أكثر تقيدًا بالنظام التكتيكي، حيث كان التركيز على الأداء الجماعي للفريق. وأشار خضيرة إلى أن أربيلوا منح فينيسيوس حرية أكبر بأسلوب مختلف، وهو ما ظهر جليًا على أرض الملعب.

وبشأن الاحتفالات المثيرة للجدل لفينيسيوس، أوضح خضيرة أن اللاعب قد يستفز البعض أحيانًا، لكنه أصبح قدوة لملايين الأطفال، تمامًا مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي. وشبه خضيرة مسيرة فينيسيوس برونالدو الذي بدأ ببعض "الغرور" قبل أن يتطور ليصبح قائدًا، مؤكدًا أن فينيسيوس يسير في هذا الاتجاه. كما شدد على أن لا شيء يبرر العنصرية، داعيًا إلى معاقبة مرتكبيها بعد التحقيق.

تراجع برشلونة والرهان على الهجوم

في ختام حديثه، علّق سامي خضيرة على تراجع مستوى برشلونة، معتبرًا أن هذا التراجع أمر طبيعي خلال الموسم وقد جاء في توقيت مناسب قبل مباريات دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا والكلاسيكو المنتظر في مايو. وذكر خضيرة أن هناك متسعًا من الوقت أمام النادي الكتالوني لاستعادة مستواه.

كما أشار إلى أن أسلوب برشلونة الهجومي للغاية يجعله عرضة للمشاكل الدفاعية إذا لم يسجل الأهداف، أو إذا لم يكن لاعب مثل لامين يامال في أفضل حالاته. وأكد خضيرة أن "الألقاب غالبًا ما تُحسم بالدفاع، لكن برشلونة يعتمد على الهجوم، ويجب عليه أن يراهن على أسلوبه الجريء".