طاقم تحكيم دولي لإدارة نهائي الناشئين
أعلن الاتحاد الخليجي لكرة القدم رسمياً عن هوية الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس الخليج للناشئين تحت 17 عاماً، والتي تجمع بين منتخبي مصر والإمارات. وقع الاختيار على الحكم السعودي علي القحطاني لقيادة المواجهة الحاسمة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة، وذلك في إطار المساعي لضمان أعلى معايير النزاهة والحيادية في هذا اللقاء الختامي.
يضم الطاقم المعاون للقحطاني كلاً من الحكم المساعد محمد وزي من السعودية، والحكم البحريني خالد تلفت، بالإضافة إلى الحكم العماني محمد مراد. كما تم تعيين الحكم اليمني ياسر الدروبي ليعمل كحكم مساعد إضافي في أرضية الملعب، مما يعكس التنوع الإقليمي في اختيار الطواقم التحكيمية لهذه البطولة الخليجية التي تشهد مشاركة منتخبات من خارج النطاق الجغرافي التقليدي.
تقنية الفيديو في المواجهة الحاسمة
خصص الاتحاد الخليجي طاقماً خاصاً لإدارة تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) لضمان دقة القرارات التحكيمية في اللحظات المفصلية من المباراة. يتولى القطري عبد الرحمن الملا مسؤولية إدارة غرفة الفيديو، ويعاونه في هذه المهمة مواطنه إبراهيم الدوسري، حيث يمثل وجود هذه التقنية دعماً كبيراً للحكام في اتخاذ القرارات المتعلقة بالأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء.
تأتي هذه الترتيبات في وقت تترقب فيه الجماهير مواجهة قوية بين المنتخبين، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه المنتخب المصري في مشواره نحو النهائي. نجح الفراعنة الصغار في الوصول إلى المباراة الختامية بعد تحقيق فوز عريض على المنتخب الصيني بنتيجة أربعة أهداف دون رد في دور نصف النهائي، مؤكدين جاهزيتهم الفنية والبدنية للمنافسة على اللقب الإقليمي.
استعدادات المنتخبين للمواجهة المرتقبة
تُقام المباراة النهائية غداً الأربعاء الموافق 4 نوفمبر، حيث يحتضن استاد حمد الكبير في قطر فعاليات هذا اللقاء المنتظر. تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الرابعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط توقعات بمتابعة جماهيرية واسعة نظراً لأهمية البطولة ومستوى المنتخبات المشاركة فيها.
يدخل المنتخب المصري هذه المواجهة بسجل خالٍ من الهزائم منذ انطلاق البطولة، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة نظيره الإماراتي. من جانبه، يسعى المنتخب الإماراتي لتقديم أداء قوي يضمن له التتويج باللقب في ختام منافسات البطولة التي شهدت تنافساً كبيراً بين الفرق المشاركة. يترقب المتابعون مدى قدرة اللاعبين الناشئين على التعامل مع ضغوط المباراة النهائية، خاصة في ظل التغطية التحكيمية الشاملة التي وفرتها اللجنة المنظمة لضمان خروج المباراة في أفضل صورة فنية وتنظيمية ممكنة.
