سكالوني يعلن قائمة الأرجنتين النهائية لكأس العالم 2026 بمشاركة ميسي

سكالوني يعلن قائمة الأرجنتين النهائية لكأس العالم 2026 بمشاركة ميسي

قائمة التانجو في المونديال

أعلن ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، عن القائمة النهائية للاعبين الذين سيمثلون المنتخب في نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تصدر النجم ليونيل ميسي القائمة بعد أن حسم الجدل حول حالته البدنية، مؤكدًا جاهزيته الكاملة لقيادة حامل اللقب في رحلة الدفاع عن التاج العالمي الذي حققه الفريق في نسخة قطر 2022.

تضم القائمة نخبة من نجوم الجيل الذهبي الذين ساهموا في التتويجات الأخيرة، وعلى رأسهم الحارس إيميليانو مارتينيز، والمدافعون كريستيان روميرو ونيكولاس أوتاميندي. كما يتواجد في خط الوسط والهجوم أسماء وازنة مثل أليكسيس ماك أليستر، وإنزو فيرنانديز، ولياندرو باريديس، والمهاجم لاوتارو مارتينيز، مما يعكس رغبة سكالوني في الحفاظ على الانسجام الفني الذي ميز الفريق خلال السنوات الماضية.

استبعاد ماستانتونو وتأثير أتلتيكو

شكل استبعاد فرانكو ماستانتونو، لاعب ريال مدريد الشاب، المفاجأة الأبرز في خيارات سكالوني، رغم التوقعات التي سبقت الإعلان عن القائمة. وأشارت تقارير صحفية إسبانية، منها صحيفة "آس"، إلى أن تراجع مستوى اللاعب خلال الموسم المنقضي مع فريقه، بالتوازي مع عدم استقرار أداء النادي الملكي، كانا السببين الرئيسيين خلف هذا القرار الفني الصارم.

في المقابل، سجل لاعبو أتلتيكو مدريد حضوراً لافتاً في القائمة، حيث ضم سكالوني ستة لاعبين من صفوف الفريق الإسباني، وهم خوان موسو، وناهول مولينا، وتياجو ألمادا، وجوليان ألفاريز، ونيكو جونزاليس، بالإضافة إلى جوليانو سيميوني. ويُعد استدعاء سيميوني خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز الخيارات الهجومية للمنتخب، خاصة بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب وقدرته على شغل مراكز متعددة في الخط الأمامي.

الاستعدادات للمجموعة العاشرة

يستهل المنتخب الأرجنتيني مشواره في البطولة ضمن المجموعة العاشرة، التي تضم إلى جانبه منتخبات الجزائر والأردن والنمسا. ويرى المراقبون أن هذه المجموعة تمنح بطل العالم فرصة متوازنة لبدء المنافسات، مع ضرورة الحذر من المفاجآت التي قد تحملها المنتخبات الطامحة لإثبات وجودها في المحفل العالمي.

ولضمان الوصول إلى أعلى مستويات الجاهزية البدنية والفنية قبل انطلاق صافرة البداية، برمج الجهاز الفني مباراتين وديتين تحضيريتين ضد منتخبي هندوراس وأيسلندا. يركز سكالوني خلال هذه الفترة على استثمار خبرة ميسي القيادية داخل غرفة الملابس وخارجها، في ظل التوقعات بأن تكون هذه النسخة من المونديال هي المحطة الدولية الكبرى الأخيرة للنجم الأرجنتيني، مما يضفي طابعاً خاصاً على مشاركة "التانجو" في هذه البطولة.