تحرك قانوني سنغالي لاستعادة اللقب الأفريقي
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم رسمياً عن تقديم طعن أمام محكمة التحكيم الرياضية (CAS) في مدينة لوزان السويسرية، وذلك اعتراضاً على قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) القاضي بسحب لقب كأس الأمم الأفريقية 2025 من المنتخب السنغالي. يأتي هذا التحرك القانوني عقب التتويج الميداني للمنتخب السنغالي في المباراة النهائية التي جمعته بنظيره المغربي، قبل أن يصدر الاتحاد القاري قراره اللاحق الذي أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.
وأكد موسى مباي، عضو الاتحاد السنغالي، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الحرص على معالجة الملف بدقة وحكمة بعيداً عن الانفعالات العاطفية. وأشار مباي إلى أن الاتحاد أسند القضية لمحامٍ متخصص في النزاعات الرياضية يمتلك سجلاً حافلاً بالنجاح في قضايا مماثلة أمام المحكمة الدولية. كما دعا الجماهير السنغالية إلى التحلي بالصبر وعدم الالتفات للشائعات، مؤكداً أن أي مستجدات سيتم الإعلان عنها حصراً عبر القنوات الرسمية للاتحاد، مع توقعات بأن تستغرق الإجراءات القضائية عدة أسابيع قبل صدور الحكم النهائي.
تفاصيل قرار الكاف والاحتجاج المغربي
استند قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم إلى قبول الاحتجاج والاستئناف المقدم من الاتحاد الملكي المغربي لكرة القدم بشكل رسمي. وبموجب المادة 84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية، تقرر اعتبار المنتخب السنغالي خاسراً للمباراة النهائية، مع اعتماد نتيجة 3-0 لصالح المنتخب المغربي.
تضمنت القرارات الإدارية للكاف أيضاً تخفيف العقوبات المالية الموقعة على الجانب المغربي، حيث تم إلغاء الغرامة البالغة 100 ألف دولار أمريكي التي كانت مفروضة على اللاعب إسماعيل سايباري. كما تم تخفيض الغرامة الموقعة على الاتحاد المغربي بخصوص حادثة لاعبي كرة القدم لتصبح 50 ألف دولار، بالإضافة إلى تخفيض الغرامة المتعلقة بحادثة استخدام الليزر لتصل إلى 10 آلاف دولار.
استعدادات المنتخب السنغالي للمرحلة القادمة
على صعيد آخر، أعلن المدير الفني للمنتخب السنغالي، باب ثياو، عن قائمة اللاعبين المستدعين لمعسكر شهر مارس الحالي، والتي شهدت غياب نجم نادي النصر السعودي ساديو ماني. تهدف هذه القائمة إلى التحضير للاستحقاقات الدولية القادمة، بما في ذلك مواجهات ودية مرتقبة ضد منتخبي بيرو وجامبيا، في إطار خطة الإعداد لنهائيات كأس العالم 2026.
ضمت القائمة المختارة مزيجاً من العناصر المحلية والمحترفة في الدوريات الأوروبية، حيث شملت في حراسة المرمى كلاً من إدوارد ميندي، موري دياو، ويوفان ديوف. وفي خط الدفاع، استدعى الجهاز الفني خاليدو كوليبالي، موسى نيخاتي، الحاج ماليك ديوف، كيبين دياتا، مامادو سار، إسماعيل جاكوبس، أنطوان ميندي، عبد الله سيك، ونوبيل ميندي. أما خط الوسط، فقد ضم إدريسا جانا جاي، لامين كامارا، حبيب ديارا، بابي جاي، بابي ماتار سار، وباثي سيس. وفي الهجوم، اعتمد المدرب على كل من نيكولاس جاكسون، إسماعيلا سار، بولاي ديا، شريف إنداي، بامبا ديانج، إليمين نداي، حبيب ديالو، إبراهيم مباي، مامادو دياخون، وأسانو دياو.
