في مفاجأة مدوية، حقق منتخب السنغال فوزاً صعباً على بلجيكا بنتيجة 3-2، بعد امتداد المباراة للأشواط الإضافية، ضمن منافسات دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026. تأهل "أسود التيرانغا" إلى دور الثمانية ليواصلوا مسيرتهم في البطولة.
أداء هجومي مبكر والسنغال تتقدم
بدأت المباراة بحذر نسبي، لكن سرعان ما فرض المنتخب السنغالي إيقاعه، وشهدت الدقائق الأولى ضغطاً هجومياً أسفر عن فرصة خطيرة لساديو ماني. وعلى الرغم من محاولات بلجيكا لتعديل النتيجة، تمكنت السنغال من افتتاح التسجيل في الدقيقة 25 عن طريق حبيب ديارا، مستغلاً متابعته لرأسية زميله إسماعيلا سار. استمر الشوط الأول بنفس النتيجة، مع محاولات بلجيكية لامتصاص الضغط والبحث عن التعادل.
عودة بلجيكية في الشوط الثاني ثم الأشواط الإضافية
مع انطلاق الشوط الثاني، واصلت السنغال ضغطها وتمكنت من تسجيل الهدف الثاني، لتعزز تقدمها. لكن المنتخب البلجيكي لم يستسلم، وبدأ في العودة تدريجياً. وفي الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي، نجح روميلو لوكاكو في تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول لبلجيكا، قبل أن يضيف زميله الهدف الثاني في الدقيقة 88، معيداً المباراة إلى نقطة الصفر، لتنتهي بالتعادل وسط إثارة كبيرة.
بلجيكا تكمل العودة والسنغال تحسم التأهل
امتدت المباراة إلى شوطين إضافيين، حيث استغل المنتخب البلجيكي الزخم المعنوي من عودته وسجل هدف التقدم الثالث. لكن السنغال، بقيادة نجمها ساديو ماني، لم تيأس، واستطاعت العودة بقوة. وفي الدقائق الأخيرة من الأشواط الإضافية، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح السنغال، حولها ساديو ماني بنجاح إلى هدف ثالث، ليمنح فريقه بطاقة التأهل إلى دور الثمانية.
تشكيلات الفريقين
دخل المنتخب البلجيكي المباراة بتشكيلة ضمت: تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وخط الدفاع: تيموثي كاستانيي، براندون ميشيل، آرثر ثيت، مكسيم دي كويبر. وفي خط الوسط: هانز فاناكين، كيفين دي بروين، يوري تيليمانس. بينما قاد خط الهجوم: لياندرو تروسارد، تشارلز دي كيتيلير، جيريمي دوكو.
في المقابل، لعبت السنغال بتشكيلة أساسية: موري دياو في حراسة المرمى، وخط الدفاع: كريبين دياتا، موسى نياخات، إسماعيل جاكوبس. وفي خط الوسط: إدريسا جانا جاي، باتي سيس، حبيب ديارا، بابي جوي. بينما شكل ساديو ماني، إيليمان ندياي، وإسماعيلا سار الخط الأمامي.
