إقالة بعد الخسارة أمام بلجيكا
أعلن الاتحاد السنغالي لكرة القدم إنهاء تعاقده مع المدير الفني بابي ثياو. جاء القرار بعد أيام من خروج المنتخب من كأس العالم 2026 في دور الـ32، إثر خسارة درامية أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 بعد التمديد.
تقدمت السنغال بهدفين في الشوط الأول، قبل أن ترد بلجيكا بثلاثة أهداف في الشوط الثاني والإضافي، لتنهي مشوار الفريق في البطولة. هذه الخسارة كانت بمثابة صدمة للجماهير السنغالية التي كانت تطمح لتحقيق نتائج أفضل.
أزمة النجوم تتصاعد
تفاقمت الأوضاع داخل المنتخب بإعلان النجم ساديو ماني اعتزاله اللعب الدولي. ماني، الذي قاد السنغال للتتويج بكأس الأمم الأفريقية 2021، قرر إنهاء مسيرته الدولية بعد هذه الخيبة.
كما أعلن لاعب الوسط باب جاي تعليق مشاركته مع المنتخب، مؤكداً عدم رغبته في العودة تحت قيادة الجهاز الفني الحالي. هذان القراران زادا من الضغوط على الاتحاد السنغالي، ما عجل بإنهاء عقد ثياو.
تداعيات المرحلة القادمة
غادر ثياو منصبه بعد فترة قصيرة قاد فيها الفريق في المونديال. الآن، أمام الاتحاد مهمة صعبة لاختيار مدرب جديد والتعامل مع غياب نجمين أساسيين. المنتخب السنغالي بحاجة لإعادة بناء صفوفه سريعاً استعداداً للمنافسات المقبلة.
الجماهير السنغالية تنتظر بقلق الخطوة التالية، بعد أن فقد الفريق مدربه واثنين من أبرز لاعبيه في غضون أيام. الاتحاد مطالب بتعيين مدرب قادر على احتواء الأزمة وضم وجوه جديدة لتعويض الغيابات المؤثرة.
