السنغال وتنزانيا تتأهلان لنهائي كأس أفريقيا للناشئين على حساب المغرب ومصر

السنغال وتنزانيا تتأهلان لنهائي كأس أفريقيا للناشئين على حساب المغرب ومصر

السنغال تطيح بالمغرب في مباراة درامية

أسدل الستار على طموحات المنتخب المغربي للناشئين في بلوغ نهائي كأس أمم أفريقيا تحت 17 عاماً، بعد خسارته أمام نظيره السنغالي بركلات الترجيح بنتيجة 7-6. أقيمت المباراة على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن في العاصمة الرباط، وسط حضور جماهيري غفير ساند أصحاب الأرض طوال فترات اللقاء.

بدأ المنتخب السنغالي المباراة بضغط هجومي مكثف استغل فيه بعض الثغرات الدفاعية للمنتخب المغربي، ليفتتح اللاعب محمد فاكنر التسجيل في الدقيقة 23. حاول المنتخب المغربي العودة إلى اللقاء سريعاً، ونجح آدم اللاكي في هز الشباك في الدقيقة 41، إلا أن حكم المباراة ألغى الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو المساعد (VAR) بداعي وجود مخالفة.

شهد الشوط الثاني محاولات مغربية مكثفة لإدراك التعادل، حيث أضاع أمين موسطاش فرصة محققة في الدقيقة 62، كما أهدر براهيم الرباج فرصة أخرى قبل نهاية الوقت الأصلي. وفي سيناريو درامي، احتسب الحكم ركلة جزاء للمغرب في الدقيقة التاسعة من الوقت بدل الضائع، نجح إسماعيل العود في تحويلها إلى هدف التعادل، لتمتد المباراة إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت في النهاية للمنتخب السنغالي.

تنزانيا تنهي مشوار مصر وتصعد للنهائي

في المواجهة الثانية التي جمعت بين المنتخب المصري ونظيره التنزاني، انتهى الوقت الأصلي بالتعادل السلبي دون أهداف. اتسم اللقاء بالتحفظ الدفاعي الشديد من كلا الجانبين، مع غياب واضح للفاعلية الهجومية والفرص الحقيقية على المرميين طوال شوطي المباراة.

لجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح لحسم بطاقة التأهل، حيث أظهر المنتخب التنزاني ثباتاً انفعالياً أكبر في تنفيذ الركلات. استغل لاعبو تنزانيا إهدار المنتخب المصري لبعض الكرات الحاسمة، ليفوزوا بنتيجة 4-3 ويحققوا إنجازاً تاريخياً بالوصول إلى نهائي البطولة القارية لأول مرة في تاريخهم.

مواجهة مرتقبة على اللقب القاري

تتجه الأنظار الآن نحو المباراة النهائية التي ستجمع بين السنغال وتنزانيا، في ختام منافسات البطولة التي شهدت مستويات فنية قوية من المنتخبات المشاركة. يعكس وصول المنتخبين إلى المشهد الختامي تطوراً ملحوظاً في أداء منتخبات الناشئين في القارة السمراء، حيث أثبت كلاهما قدرتهما على التعامل مع الضغوط في الأدوار الإقصائية.

في المقابل، يغادر المنتخبان العربيّان المغرب ومصر البطولة بعد أداء اتسم بالندية، رغم خيبة الأمل التي خيمت على الجماهير المغربية التي كانت تمني النفس بالتتويج باللقب على أرضها. ستكون المباراة النهائية اختباراً حقيقياً لقدرة السنغال على تأكيد تفوقها، أو قدرة تنزانيا على كتابة فصل جديد في تاريخها الكروي من خلال حصد اللقب القاري.