عودة شاكيرا إلى واجهة كأس العالم
أعلنت النجمة الكولومبية شاكيرا عن عودتها الرسمية للمشاركة في فعاليات كأس العالم لكرة القدم 2026، وذلك بعد غياب استمر 12 عاماً عن تقديم الأغاني الخاصة بالبطولة. يأتي هذا الإعلان قبل 33 يوماً فقط من صافرة انطلاق الحدث الكروي الأبرز عالمياً، مما أثار حالة من الترقب بين جماهير كرة القدم والموسيقى على حد سواء.
نشرت الفنانة عبر حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ترويجياً تم تصويره في ملعب ماراكانا الأسطوري. ظهرت شاكيرا في المقطع محاطة بكرات القدم ومجموعة من الراقصين، مع استعراض لمحات بصرية تعكس أجواء المونديال، حيث قامت بأداء مقتطفات من أغنيتها الجديدة التي تحمل عنوان "داي داي". وأكدت شاكيرا في تعليقها أن الأغنية ستصدر رسمياً في 14 مايو، مشيرة إلى جاهزيتها التامة للمشاركة في هذا الحدث العالمي.
تاريخ حافل مع أغاني المونديال
تعد شاكيرا الفنانة الأكثر ارتباطاً بذاكرة بطولات كأس العالم الموسيقية، حيث بدأت رحلتها في مونديال ألمانيا 2006 بأغنية "Hips Don’t Lie". وفي عام 2010، رسخت مكانتها كأيقونة للمونديال بأغنية "واكا واكا" التي ارتبطت ببطولة جنوب أفريقيا، والتي لا تزال تعد واحدة من أشهر الأغاني في تاريخ البطولة. استمر حضورها في مونديال البرازيل 2014 عبر أغنية "La La La"، والتي كانت آخر مشاركة لها قبل انقطاعها الطويل عن تقديم الأعمال الرسمية للبطولة.
هل تستعيد إسبانيا سحر 2010؟
مع إعلان عودة شاكيرا، عادت الأذهان إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، حيث حقق منتخب إسبانيا لقبه العالمي الوحيد في تاريخه تحت أنظارها. شهدت تلك البطولة لحظة تاريخية للكرة الإسبانية بعد الفوز على هولندا بهدف أندريس إنييستا الشهير في الدقيقة 116 من عمر المباراة النهائية. ومنذ ذلك التتويج، عجز المنتخب الإسباني عن تكرار الإنجاز، حيث ودع نسخة 2014 من دور المجموعات، بينما خرج من دور الـ16 في نسختي 2018 و2022، حيث كانت الأخيرة أمام المنتخب المغربي بركلات الترجيح.
يستعد المنتخب الإسباني لخوض غمار منافسات كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لتحقيق لقبه الثاني، حيث أوقعته القرعة في مجموعة تضم منتخبات الرأس الأخضر، السعودية، وأوروجواي. وتتساءل الجماهير الإسبانية عما إذا كانت عودة شاكيرا للمشهد الموسيقي للمونديال ستحمل معها فألاً حسناً للفريق، وتمنحه دفعة معنوية لاستعادة أمجاد عام 2010. يبقى الميدان هو الفيصل في تحديد ما إذا كان سحر الأغنية سيترجم إلى أداء فني يضع إسبانيا مجدداً على منصات التتويج العالمية.
