شوبير: لا معلومات مؤكدة حول عودة أكرم توفيق للأهلي.. والتركيز على المدرب الجديد

شوبير: لا معلومات مؤكدة حول عودة أكرم توفيق للأهلي.. والتركيز على المدرب الجديد

موقف أكرم توفيق من العودة للقلعة الحمراء

تحدث الإعلامي أحمد شوبير، نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق، عن الأنباء المتداولة بشأن إمكانية استعادة النادي الأهلي للاعب وسطه أكرم توفيق، المحترف حالياً في صفوف الشمال القطري. وأكد شوبير في تصريحات إذاعية أنه لا يمتلك معلومات مؤكدة حول حسم هذه الصفقة، مشدداً على أن ما يتردد حول اقتراب اللاعب من العودة للقلعة الحمراء لا يستند إلى تأكيدات رسمية من إدارة النادي.

وأوضح شوبير أنه لا يتوقع عودة توفيق في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن هذا التقدير يمثل رأيه الشخصي، مع احتمالية أن تمتلك إدارة النادي رؤية فنية مختلفة. وأضاف أن أي خطوة لعودة اللاعب ستكون خاضعة لشروط النادي الأهلي وسياساته، خاصة في ظل المستويات الجيدة التي يقدمها اللاعب مع فريقه في الدوري القطري.

الأهلي يركز على ملف المدير الفني الجديد

وفي سياق آخر، كشف شوبير أن الأنباء المتداولة حول صفقات الأهلي الجديدة تفتقر للدقة، موضحاً أن تركيز إدارة النادي ينصب حالياً بشكل أساسي على ملف المدير الفني الجديد. وأشار إلى أن النادي أنهى معظم التفاصيل الخاصة بالتعاقد مع المدرب المرتقب، في إطار خطة فنية قد تشبه تجربة الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، مع ترقب الإعلان الرسمي عن هويته خلال الفترة المقبلة.

تحديات قارية وأرقام سلبية في عهد الخطيب

شهد الموسم الحالي سابقة تاريخية للأهلي، حيث تأهل الفريق للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية مباشرة من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا. وسبق للأهلي المشاركة في الكونفدرالية خلال نسختي 2014 و2015، لكن ذلك جاء عقب الخروج من دوري أبطال أفريقيا في الأدوار الإقصائية، وليس عبر التأهل المباشر من ترتيب الدوري.

كما واجهت فترة رئاسة محمود الخطيب تحديات قارية، أبرزها الخروج من دوري أبطال أفريقيا هذا الموسم من الدور ربع النهائي أمام الترجي التونسي بعد الخسارة ذهاباً وإياباً. وتلقى الفريق أكبر هزيمتين في تاريخه القاري خلال عهد الخطيب، بخسارته أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجة 5-0 في عامي 2019 و2022.

ورغم هذه الإخفاقات، يظل الخطيب من أكثر رؤساء الأهلي تحقيقاً للبطولات، حيث حصد الفريق تحت قيادته 22 لقباً، شملت 6 ألقاب للدوري المصري، و4 ألقاب لدوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري. وفي المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، مما دفع الإدارة لإعادة ترتيب الملفات الفنية والإدارية. ويعد احتلال الأهلي المركز الثالث في الدوري مرتين خلال رئاسة الخطيب حدثاً غير مسبوق في تاريخ النادي، حيث تكرر هذا السيناريو في موسمي 2021-2022 والموسم الحالي.