سيميوني يضع البرازيلي مارتينيلي على رأس أولويات أتلتيكو مدريد

سيميوني يضع البرازيلي مارتينيلي على رأس أولويات أتلتيكو مدريد

تحركات أتلتيكو مدريد في سوق الانتقالات

يستهدف نادي أتلتيكو مدريد الإسباني التعاقد مع الجناح البرازيلي جابرييل مارتينيلي، لاعب فريق أرسنال الإنجليزي، لتعزيز صفوفه الهجومية قبل انطلاق الموسم الجديد. ويأتي هذا التحرك بناءً على رغبة واضحة من المدير الفني الأرجنتيني دييجو سيميوني، الذي يسعى لإعادة هيكلة الخط الأمامي للفريق لضمان المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.

وتشير التقارير إلى أن النادي الإسباني يراقب بدقة وضع اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً داخل ملعب الإمارات. ويمتد عقد مارتينيلي الحالي مع أرسنال حتى يونيو 2027، وهو ما يمنح النادي اللندني موقفاً تفاوضياً قوياً، إلا أن إدارة أتلتيكو تأمل في استغلال الظروف الحالية لتقديم عرض مالي يقترب من القيمة السوقية للاعب التي تُقدر بنحو 70 مليون يورو.

تعثر المفاوضات السابقة مع أرسنال

شهدت الفترة الماضية محاولات سابقة من أرسنال لإدراج اسم مارتينيلي ضمن صفقة تبادلية تهدف لضم المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز من أتلتيكو مدريد، لكن تلك المفاوضات لم تكلل بالنجاح بسبب تباين وجهات النظر حول المقابل المادي. كما طُرحت في وقت سابق إمكانية ضم البرازيلي جابرييل جيسوس ضمن صفقة موسعة، وهو ما قوبل بالرفض من قبل إدارة أتلتيكو مدريد.

تتمسك إدارة الروخي بلانكوس بأولوياتها المتمثلة في التعاقد مع جناح هجومي يمتلك القدرة على صناعة الفارق، بدلاً من البحث عن مهاجم صريح. وتخطط الإدارة لتقديم عرض رسمي خلال الأسابيع المقبلة، في محاولة للوصول إلى صيغة اتفاق نهائية مع أرسنال لنقل اللاعب إلى ملعب واندا ميتروبوليتانو قبل بدء فترة الإعداد للموسم الجديد.

سياق التنافس في سوق الانتقالات

يضع سيميوني ثقته في قدرات مارتينيلي الفنية، حيث يرى فيه القطعة المفقودة التي ستمنح الفريق مرونة تكتيكية أكبر. وتترقب جماهير أتلتيكو مدريد التطورات القادمة، خاصة مع رغبة النادي في بناء تشكيلة قوية قادرة على مجاراة الخصوم في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

من جانب آخر، يظل ملف الانتقالات في أتلتيكو مدريد مفتوحاً على كافة الاحتمالات، حيث تدرس الإدارة عدة خيارات لتدعيم مراكز أخرى في الملعب. وتؤكد المصادر المقربة من النادي أن التركيز ينصب حالياً على إنهاء المفاوضات مع أرسنال في أقرب وقت ممكن لتجنب دخول أطراف أخرى في الصفقة، مما قد يرفع من تكلفة اللاعب السوقية أو يعقد عملية الانتقال بشكل عام.

تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الساحة الرياضية حالة من الترقب، خاصة بعد انتهاء منافسات كأس العالم 2026 التي توج بها المنتخب الإسباني. وتطمح إدارة أتلتيكو مدريد إلى استثمار حالة الانتعاش في الكرة الإسبانية لجذب المواهب العالمية وتدعيم صفوف الفريق بأسماء قادرة على تقديم الإضافة الفورية، مع التركيز على الانضباط التكتيكي الذي يفرضه سيميوني على أداء الفريق الجماعي.