مدرب كوريا الجنوبية يستقيل بعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026

مدرب كوريا الجنوبية يستقيل بعد الخروج المبكر من كأس العالم 2026

أكد هيونج ميونج بو، المدير الفني لمنتخب كوريا الجنوبية، استقالته من منصبه بشكل رسمي، وذلك بعد الخروج المخيب للآمال لمنتخب بلاده من منافسات كأس العالم 2026. جاء هذا القرار عقب فشل المنتخب في تجاوز دور المجموعات، وهو ما أثار استياءً واسعًا لدى الجماهير والمتابعين.

المدرب يتحمل المسؤولية الكاملة

خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم، قدم المدرب الكوري اعتذاره الصريح لجماهير المنتخب، معلنًا تحمله المسؤولية الكاملة عن عدم تمكن "الشمشون" من بلوغ الأدوار الإقصائية. وأكد هيونج ميونج بو أن هذا الإخفاق يتحمله هو شخصيًا، وأن قراره بالاستقالة يأتي كجزء من هذا الاعتراف.

مشوار مخيب في المونديال

اختتم منتخب كوريا الجنوبية مشاركته في كأس العالم 2026 من دور المجموعات، حيث اكتفى بجمع ثلاث نقاط فقط. حقق الفريق فوزًا واحدًا وخسر مباراتين، وهو ما لم يكن كافيًا للتأهل إلى دور الـ 32، تاركًا بصمة غير مرضية في البطولة.

مطالبات بالتحقيق في أسباب الإخفاق

على صعيد متصل، طالب رئيس كوريا الجنوبية، لي جاي ميونج، بفتح تحقيق شامل في أسباب خروج المنتخب المبكر من المونديال. وبحسب ما نقلت وكالة "رويترز"، دعا الرئيس الكوري وزير الثقافة والرياضة والسياحة إلى التحقيق في ملابسات الإخفاق، مشيرًا إلى أن المحسوبية في التعيينات قد تكون أحد الأسباب الرئيسية وراء النتائج المخيبة. وأعرب الرئيس عن حيرته من هذه النتيجة، مؤكدًا أن إعطاء الأولوية للمحسوبية على الكفاءة يؤدي إلى نتائج وخيمة.

“أنا لست مندهشًا فقط من هذه النتيجة غير المتوقعة، بل أنا في حيرة تامة. مرة أخرى، ثبت أن قرارات التوظيف هي كل شيء، فعندما تُعطى الأولوية للمحسوبية على الكفاءة، ويتم اختيار شخص غير كفء لقيادة الفريق، تكون النتيجة واضحة.”

وشدد لي جاي ميونج على ضرورة إجراء تحقيق موسع يشمل تحليل الأسباب ووضع إجراءات تضمن عدم تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل. وكانت إعادة تعيين هونج، المدير الفني، في عام 2024 قد أثارت جدلًا واسعًا حول مدى شفافية إجراءات التعيين.