سادت حالة من الاستياء والغضب بين صفوف بعثة منتخب إسبانيا لكرة القدم على هامش مشاركته في بطولة كأس العالم 2026. جاء هذا الشعور نتيجة للالتحامات البدنية القوية والعنيفة التي تعرض لها لاعبو الفريق خلال مباراتهم أمام أوروجواي، والتي أسفرت عن تعرض عدد من اللاعبين لإصابات متفاوتة.
إصابات مؤثرة في صفوف الماتادور
وفقاً لما كشفته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن الثلاثي الشاب لامين يامال، وبيدري، وباو كوبارسي، كانوا من أبرز المتضررين من خشونة لاعبي أوروجواي. فقد تعرض يامال لكدمة قوية في القدم، بينما اضطر بيدري لمغادرة الملعب متأثراً بإصابته. أما المدافع الشاب باو كوبارسي، فقد تعرض لتدخل عنيف من قبل لاعب أوروجواي أجوستين كانوبيو، وهو ما استدعى إشهار البطاقة الحمراء بحق الأخير.
اعتراضات على التحكيم
لم يتردد لاعبو المنتخب الإسباني في التعبير عن استيائهم من مستوى خشونة اللعب، حيث وجهوا اعتراضات متكررة للحكم الأمريكي إسماعيل الفتح. طالب اللاعبون الحكم بتوفير حماية أكبر لهم، مؤكدين أن التدخلات العنيفة قد تتسبب في إصابات خطيرة. ونقلت الصحيفة عن اللاعبين قولهم للحكم: "أوقف هذا.. ألا ترى أنهم سيصيبوننا؟"، معبرين عن قلقهم الشديد من استمرار المباراة بهذا المستوى من الالتحامات القوية.
مخاوف من تأثير الإصابات على الأدوار الإقصائية
لم يقتصر الشعور بالغضب على أرض الملعب، بل امتد ليشمل أروقة غرفة ملابس المنتخب الإسباني. حيث تتزايد المخاوف داخل البعثة من تأثير هذه الإصابات على جاهزية اللاعبين الأساسيين قبل انطلاق الأدوار الإقصائية الحاسمة في البطولة. وتُعد هذه الإصابات مقلقة بشكل خاص نظراً للأهمية الكبيرة للعناصر المصابة في خطط وتشكيلة المدرب.
