انتهى الشوط الأول من مباراة إسبانيا وبلجيكا في ربع نهائي كأس العالم 2026 بالتعادل الإيجابي 1-1، في لقاء شهد ندية كبيرة بين المنتخبين منذ الدقائق الأولى. سجل فابيان رويز هدف التقدم لإسبانيا، قبل أن يدرك شارل دي كيتيلير التعادل لبلجيكا.
بداية إسبانية قوية
دخل المنتخب الإسباني المباراة بأسلوبه المعتاد في الاستحواذ على الكرة والتمريرات القصيرة، محاولاً فرض سيطرته منذ البداية. نجح لاعبو الماتادور في اختراق الدفاع البلجيكي عدة مرات، حتى تمكن فابيان رويز من هز الشباك في الدقائق الأولى، مستفيداً من تمريرة بينية متقنة. واصل الإسبان ضغطهم بحثاً عن هدف ثانٍ، لكن الدفاع البلجيكي تماسك.
رد بلجيكي سريع
لم يتأخر المنتخب البلجيكي في الرد، حيث اعتمد على المرتدات السريعة وسرعة جيريمي دوكو ولياندرو تروسارد في الخط الأمامي. تمكن شارل دي كيتيلير من إدراك التعادل بعد تمريرة حاسمة من كيفين دي بروين، ليحسم التعادل نتيجة الشوط الأول. أظهر البلجيكيون صلابة دفاعية مع تحولات هجومية سريعة أربكت الدفاع الإسباني. دي بروين ويوري تيليمانس سيطرا على وسط الملعب في فترات من الشوط.
ندية في وسط الملعب
شهد وسط الملعب صراعاً قوياً بين لاعبي الفريقين، حيث برز يوري تيليمانس إلى جانب دي بروين في تنظيم اللعب البلجيكي، بينما اعتمد الإسبان على تحركات لاعبي الارتكاز للسيطرة على إيقاع المباراة. تبادل الفريقان الهجمات والفرص، مع تألق حراس المرمى في بعض الكرات الخطيرة. كلا المنتخبين أظهرا قدرات هجومية ودفاعية متوازنة.
خلفية تاريخية
تعد هذه المواجهة من أبرز مباريات الدور ربع النهائي، حيث تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخاً كبيراً. إسبانيا توجت باللقب العالمي مرة واحدة عام 2010، بينما بلغت بلجيكا نصف النهائي عام 2018 وحلت ثالثة. يسعى كل منهما لتحقيق إنجاز جديد في هذه النسخة.
توقعات الشوط الثاني
يبدو الشوط الثاني مفتوحاً على جميع الاحتمالات، حيث يسعى كل فريق لحسم التأهل إلى نصف النهائي دون اللجوء للأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح. إسبانيا تطمح لمواصلة مشوارها نحو استعادة اللقب العالمي للمرة الثانية، بينما تحلم بلجيكا بأول لقب في تاريخ "الشياطين الحمر". من المتوقع أن تشهد الدقائق المقبلة إثارة كبيرة، مع تقارب المستوى الفني ورغبة كل منهما في مواصلة المشوار. قد يلجأ المدربان إلى تغييرات هجومية لقلب الموازين.
