تستعد المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 لمواجهات حاسمة، بينما يسعى عدد من أبرز نجوم كرة القدم العالمية إلى كسر حاجز الصمت التهديفي. ويأتي على رأس هؤلاء النجوم البرازيلي نيمار، الذي غاب عن بداية البطولة بسبب الإصابة، ولم تسنح له الفرصة الكافية لتسجيل أهدافه الأولى. كما ينتظر الإنجليزي بوكايو ساكا، والمصري عمر مرموش، تسجيل أول هدف لهما في النسخة الحالية من المونديال، بعدما خاضا دور المجموعات دون بصمة تهديفية.
غياب البصمة التهديفية لنجوم كبار
وفي قائمة اللاعبين المخضرمين، يبرز اسم السنغالي ساديو ماني، الذي لم يتمكن من هز الشباك حتى الآن، على الرغم من خبرته الكبيرة. وعلى الجانب الآخر، نجح الفرنسي مايكل أوليسي في تقديم أداء مميز كصانع ألعاب، حيث صنع 6 أهداف، لكنه لم يوفق في التسجيل بنفسه خلال مباريات البطولة.
اكتمال عقد المتأهلين وبداية مرحلة الإثارة
بعد انتهاء دور المجموعات، اكتمل عقد المنتخبات المتأهلة إلى دور الـ32، حيث انضمت فرق مثل كندا، البرازيل، باراجواي، المغرب، فرنسا، والمكسيك إلى القائمة.
منتخبات ودعت البطولة
شهد دور المجموعات خروج عدد من المنتخبات، منها هايتي، بنما، كوراساو، تركيا، تونس، الأردن، التشيك، قطر، السعودية، العراق، اسكتلندا، أوروجواي، نيوزيلندا، أوزبكستان، كوريا الجنوبية، وإيران. هذه الفرق لن تواصل مشوارها في البطولة.
قائمة المتأهلين إلى دور الـ32
تضم قائمة المنتخبات التي ستتنافس في مرحلة خروج المغلوب فرقاً من مختلف القارات، مما يعكس التنوع الكبير في نسخة 2026. وتشمل هذه القائمة:
- أمريكا الشمالية والوسطى: المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية، كندا.
- أمريكا الجنوبية: البرازيل، الأرجنتين، باراجواي، كولومبيا، الإكوادور.
- أوروبا: فرنسا، ألمانيا، إنجلترا، إسبانيا، البرتغال، هولندا، بلجيكا، كرواتيا، سويسرا، السويد، النرويج، النمسا.
- أفريقيا: المغرب، الجزائر، مصر، كوت ديفوار، السنغال، غانا، كاب فيردي، جنوب أفريقيا، الكونغو الديمقراطية.
- آسيا: اليابان، أستراليا.
يُلاحظ الحضور القوي للمنتخبات الأفريقية، بالإضافة إلى مفاجآت مثل تأهل كاب فيردي والكونغو الديمقراطية، مما يضيف إثارة خاصة للمنافسات القادمة.
نظرة على الأدوار الإقصائية
بدءاً من دور الـ32، ستدخل البطولة مرحلة خروج المغلوب، حيث لا مجال للتعويض. كل مباراة ستكون بمثابة نهائي مصغر، والطريق نحو لقب كأس العالم 2026 يصبح أكثر اشتعالاً. الأنظار تتجه الآن نحو المواجهات القوية التي ستحدد مسار الفرق نحو الأدوار النهائية.
