السويد تفرض سيطرتها المبكرة أمام تونس
نجح المنتخب السويدي في فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء أمام نظيره التونسي، ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026. وتمكن المهاجم ألكسندر إيزاك من تسجيل الهدف الثاني للسويد في الدقيقة 30، مستغلاً الأفضلية الهجومية التي ظهر بها فريقه منذ صافرة البداية، ليضع المنتخب التونسي في موقف صعب ومحاولات مستمرة للعودة في النتيجة.
وكان المنتخب السويدي قد افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة من عمر المباراة عن طريق اللاعب ياسين العياري. جاء الهدف بعد تسديدة قوية ومتقنة من داخل منطقة الجزاء، حيث استغل العياري ارتداد الكرة من الدفاع التونسي ليودعها في شباك الحارس مهيب الشامخ الذي كان متقدماً عن مرماه، مما منح السويد دفعة معنوية كبيرة للسيطرة على وسط الميدان.
التشكيلات الرسمية للمنتخبين
دخل المنتخب السويدي المباراة بتشكيلة تكتيكية تعتمد على الكثافة الهجومية، حيث حرس المرمى كريستوفر نوردفيلت، بينما تألف خط الدفاع من جوستاف لاجربيلكي، فيكتور ليندلوف، إيزاك هين، جابرييل جودموندسون، وألكسندر بيرنهاردسون. وفي خط الوسط، اعتمد المدرب على الثلاثي بنجامين نيجرين، جيسبر كارلستروم، وياسين العياري، بينما قاد الخط الأمامي الثنائي ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيريس.
في المقابل، سعى المنتخب التونسي لمجاراة النسق السويدي بتشكيلة ضمت مهيب الشامخ في حراسة المرمى، وخط دفاعي مكون من علي العبدي، منتصر الطالبي، عمر الرقيق، يان فاليري، ومحمد أمين بن حميدة. وتواجد في منطقة العمليات بوسط الملعب كل من حنبعل المجبري، راني خضيرة، إلياس السخيري، وأنيس سليماني، بينما اعتمد الفريق على إلياس سعد كمهاجم وحيد في المقدمة لمحاولة استغلال الهجمات المرتدة.
تداعيات المباراة في دور المجموعات
تأتي هذه المواجهة في إطار سعي المنتخبين لتحسين وضعهما في ترتيب المجموعة، حيث تكتسي نقاط المباراة أهمية بالغة في حسابات التأهل للدور التالي من المونديال. أظهر المنتخب السويدي تنظيماً دفاعياً وهجومياً عالياً، مما صعب من مهمة لاعبي تونس في بناء اللعب أو الوصول إلى مرمى نوردفيلت بشكل خطير طوال النصف الأول من الشوط الأول.
من جانبه، يحاول المنتخب التونسي إعادة ترتيب أوراقه التكتيكية قبل نهاية الشوط الأول، خاصة بعد تلقي الهدف الثاني الذي أربك حسابات المدرب. وتترقب الجماهير التونسية ردة فعل قوية من اللاعبين في الدقائق المتبقية، خاصة مع وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق مثل حنبعل المجبري وإلياس السخيري، في ظل الضغط السويدي المستمر الذي يهدف إلى تأمين النتيجة مبكراً.
