موقف حاسم من عروض الانتقال المحلية
أكد طاهر أبو زيد، نجم النادي الأهلي السابق، أنه رفض العديد من العروض المغرية التي تلقاها من أندية مصرية مختلفة خلال مسيرته الكروية، وتحديداً في الفترة التي تلت رحيله عن صفوف القلعة الحمراء. وأوضح أبو زيد أن قناعته الراسخة بعدم ارتداء قميص أي نادٍ آخر في الدوري المصري بخلاف الأهلي كانت الدافع الأساسي خلف تلك القرارات، مشدداً على أن الإغراءات المالية والضغوط التي واجهها في ذلك الوقت لم تثنه عن موقفه الثابت.
وفي سياق حديثه عن تلك العروض، أشار أبو زيد إلى أن أحد الأندية الساحلية من مدينة بورسعيد قدّم له عرضاً مالياً ضخماً في ذلك التوقيت، حيث بلغت قيمته 300 ألف جنيه مصري مقابل التعاقد معه لمدة موسمين. ورغم القيمة المادية الكبيرة للعرض آنذاك، إلا أن أبو زيد تمسك بموقفه الرافض للعب لأي فريق محلي آخر، مفضلاً الحفاظ على ارتباطه التاريخي بالنادي الأهلي.
كواليس مفاوضات الزمالك
وعن محاولات نادي الزمالك لضمه، كشف أبو زيد أنه عقد جلسة رسمية مع جلال إبراهيم، رئيس النادي الأبيض في ذلك الوقت. وأوضح نجم الأهلي أن اللقاء لم يشهد نقاشاً فعلياً حول تفاصيل الانتقال، حيث كان موقفه حاسماً منذ البداية، مؤكداً لرئيس الزمالك أن فكرة اللعب للفريق الأبيض لم تكن مطروحة بالنسبة له من الأساس، مما أنهى أي احتمالات للتفاوض في هذا الشأن.
العلاقة مع الخطيب وتقييم الإدارة
وفيما يخص الجدل المثار حول علاقته بمحمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي الحالي، نفى طاهر أبو زيد وجود أي خلافات شخصية بينهما. وأكد أن ما يتم تداوله في هذا الشأن غير صحيح، وأن العلاقة بينهما تظل في إطار الزمالة والاحترام المتبادل، مشيراً إلى أن آخر تواصل مباشر بينهما كان قبل عدة سنوات، بينما يقتصر اللقاء حالياً على المناسبات الرسمية مثل افتتاحات فروع النادي.
وأوضح أبو زيد أن قرار رحيله عن الأهلي في الماضي لم يكن له أي علاقة بمحمود الخطيب، حيث اتُخذ القرار خلال فترة رئاسة صالح سليم للنادي، ولم يكن الخطيب حينها عضواً في مجلس الإدارة. وأشار إلى أن اختلاف الأجيال داخل النادي كان سبباً طبيعياً في عدم تكوين صداقات شخصية عميقة مع جميع الزملاء، مؤكداً أن العمل في كرة القدم يجمع اللاعبين لكنه لا يفرض بالضرورة تحول هذه العلاقات إلى صداقات خارج المستطيل الأخضر.
وتطرق أبو زيد إلى دعمه السابق لمحمود طاهر في انتخابات رئاسة الأهلي، موضحاً أن ذلك الموقف جاء بناءً على قناعته الإدارية بقدرات طاهر بعد العمل معه لسنوات داخل مجلس الإدارة. وشدد على أن هذا الاختيار كان مبنياً على وجهة نظر شخصية وتقييم للكفاءات الإدارية، وليس انتقاصاً من قدرات محمود الخطيب، مؤكداً احترامه لجميع زملائه في الوسط الرياضي وتمنياته بالتوفيق للجميع.
