طارق يحيى يحث لاعبي الزمالك على استعادة الثقة بعد نهائي الكونفدرالية

طارق يحيى يحث لاعبي الزمالك على استعادة الثقة بعد نهائي الكونفدرالية

دعوة لاستعادة التوازن الفني

حث طارق يحيى، نجم الزمالك السابق، لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادي على ضرورة إظهار رد فعل قوي ومباشر في المواجهة المقبلة أمام سيراميكا كليوباترا ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز. وأكد يحيى في تصريحاته عبر برنامج "اللعيب" على قناة MBC مصر، أن المرحلة الحالية تتطلب من اللاعبين تجاوز آثار الخسارة في نهائي كأس الكونفدرالية الأفريقية، والتي حُسمت لصالح المنافس عبر ركلات الترجيح.

وأوضح يحيى أن كرة القدم بطبيعتها تحمل ضغوطاً كبيرة في الأمتار الأخيرة من البطولات، مشيراً إلى أن ما تعرض له الفريق الأبيض من إخفاق في النهائي هو أمر وارد الحدوث لأكبر الأندية العالمية. واستشهد في هذا السياق بمباريات أوروبية كبرى، حيث واجهت فرق عريقة صعوبات بالغة في حسم نتائج مبارياتها رغم تفوقها الميداني، مؤكداً أن العبرة تكمن في كيفية التعامل مع هذه المواقف الصعبة وتجاوزها ذهنياً وفنياً.

المسؤولية تجاه القاعدة الجماهيرية

وشدد نجم الزمالك السابق على أن اللاعبين يتحملون مسؤولية كبيرة تجاه القاعدة الجماهيرية العريضة للنادي، مطالباً إياهم باستشعار حجم هذه المسؤولية والاعتراف بالتقصير الذي حدث في النهائي. وأشار إلى أن هذا الشعور بالذنب يجب أن يتحول إلى دافع إيجابي داخل المستطيل الأخضر، يترجمه اللاعبون إلى أداء قوي ونتائج ملموسة تساهم في مصالحة الجماهير الغاضبة.

وأضاف يحيى أن الوقت الحالي لا يحتمل الانهيار النفسي أو فقدان التركيز، خاصة وأن الفريق لا يزال في خضم منافسات محلية حاسمة. وأكد أن الهدف الأسمى للنادي في الفترة الراهنة هو التركيز الكامل على حصد النقاط في المباريات المتبقية من عمر مسابقة الدوري المصري الممتاز، سعياً نحو حسم اللقب لتعويض خيبة الأمل القارية.

تحديات المرحلة المقبلة للفريق

تأتي تصريحات يحيى في وقت يترقب فيه جمهور القلعة البيضاء رد فعل قوي من الفريق، لاسيما مع اقتراب مواجهة سيراميكا كليوباترا التي تعد محطة مفصلية في مشوار الفريق بالدوري. وتتزامن هذه المطالبات مع أنباء حول الترتيبات الخاصة بحضور الجماهير في المباريات المقبلة، بالإضافة إلى تأكيدات رابطة الأندية المصرية بشأن مشاركة الزمالك في البطولات الأفريقية الموسم القادم.

ويعول الجهاز الفني والجمهور على استعادة اللاعبين لثقتهم بأنفسهم، خاصة وأن الفريق يمتلك العناصر القادرة على تقديم أداء يليق بتاريخ النادي. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تكثيفاً للجهود من أجل إنهاء الموسم بلقب محلي يعيد الاستقرار للفريق، ويضع حداً لحالة التذبذب التي أعقبت خسارة اللقب الأفريقي، مع التأكيد على أن الفوز هو السبيل الوحيد لاستعادة الثقة مع المدرجات.