طرابزون سبور التركي يستهدف ضم هيثم حسن جناح ريال أوفييدو

طرابزون سبور التركي يستهدف ضم هيثم حسن جناح ريال أوفييدو

تحركات طرابزون سبور في الميركاتو الصيفي

كثف نادي طرابزون سبور التركي من تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية لتعزيز خط هجومه، حيث وضع الجناح المصري هيثم حسن، لاعب ريال أوفييدو الإسباني، على رأس قائمة اهتماماته الفنية. وأفادت تقارير صحفية صادرة عن موقع "Takagazete" التركي بأن إدارة النادي أعادت فتح ملف التفاوض مع اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً، بعد أن كان اسمه مطروحاً كخيار محتمل في فترات سابقة، مما يعكس رغبة واضحة في استقطاب مواهب شابة قادرة على تقديم الإضافة الهجومية للفريق في الموسم الجديد.

تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الأندية التركية لتعزيز صفوفها بأسماء قادرة على إحداث الفارق في الدوري المحلي والمشاركات القارية. ويُنظر إلى هيثم حسن كأحد العناصر التي يمكنها منح مرونة تكتيكية أكبر للجهاز الفني لطرابزون سبور، خاصة مع امتلاكه خبرة في الملاعب الأوروبية وتحديداً في النظام التنافسي الإسباني، مما يجعله هدفاً استراتيجياً في خطط النادي للمرحلة المقبلة.

تحديات مالية ومنافسة أوروبية محتدمة

لا يجد طرابزون سبور طريقاً ممهداً نحو حسم الصفقة، إذ يواجه منافسة شرسة من أندية أوروبية بارزة أبدت اهتمامها بضم اللاعب، وعلى رأسها أولمبيك مارسيليا الفرنسي وسيلتك الإسكتلندي. وتعتبر هذه الأندية من المنافسين الأقوياء في سوق الانتقالات، مما يرفع من سقف التوقعات حول القيمة المالية للصفقة والرواتب المعروضة على اللاعب، وهو ما يضع إدارة النادي التركي أمام تحدٍ حقيقي لإقناع اللاعب بمشروعها الرياضي.

وتبرز العقبة المالية كأحد أهم العوامل المؤثرة في مسار المفاوضات، حيث يتمسك نادي ريال أوفييدو بالحصول على قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقد اللاعب، والتي تصل إلى 10 ملايين يورو. هذا المبلغ يمثل حاجزاً أمام الأندية الراغبة في ضمه، خاصة وأن النادي الإسباني يمتلك موقفاً تفاوضياً قوياً نظراً لكون عقد اللاعب لا يزال سارياً حتى يونيو 2027، مما يمنحهم القدرة على رفض العروض التي لا ترتقي لتطلعاتهم المالية أو لا تلامس سقف الشرط الجزائي.

مسيرة هيثم حسن والسياق العام

قدم هيثم حسن أداءً لافتاً خلال الموسم الماضي رغم الظروف الصعبة التي مر بها فريقه، حيث شارك في 38 مباراة رسمية مع ريال أوفييدو، نجح خلالها في صناعة 3 أهداف لزملائه. وعلى الرغم من المجهودات الفردية التي قدمها، إلا أن الموسم انتهى بهبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني، وهو ما قد يدفع اللاعب للبحث عن تحدٍ جديد في دوري الأضواء والشهرة، سواء في تركيا أو أي وجهة أوروبية أخرى توفر له بيئة تنافسية أعلى.

يشار إلى أن الاهتمام التركي باللاعبين المصريين شهد تصاعداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، حيث ارتبطت أسماء نجوم مصريين كبار بأندية الدوري التركي، مثل محمد صلاح الذي اقترن اسمه في تقارير إعلامية سابقة بأندية بشكتاش، وجالاتا سراي، وفنربخشة. هذا التوجه يعكس ثقة متزايدة في قدرات اللاعب المصري على التأقلم مع أجواء الكرة التركية، مما يفتح الباب أمام مزيد من الصفقات العابرة للحدود بين الدوريين المصري والتركي في المستقبل القريب.