كشف مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي عن تفاصيل مالية وتعاقدية بارزة تتعلق بانتقال اللاعب المصري محمود حسن تريزيجيه إلى صفوف الفريق. وقد أثار هذا التعاقد اهتمامًا كبيرًا في الأوساط الرياضية، خاصة فيما يتعلق بالقيمة المالية الضخمة وطريقة سدادها.
راتب تريزيجيه الضخم وآلية السداد
وفقًا للمعلومات المتداولة، يتقاضى تريزيجيه راتبًا سنويًا يقدر بنحو 70 مليون جنيه مصري، مما يجعله واحدًا من أعلى اللاعبين أجرًا في الدوري المصري حاليًا. تتحمل خزينة النادي الأهلي ما يقارب 30 مليون جنيه من هذا المبلغ سنويًا.
أما الجزء المتبقي من قيمة العقد، فيتم تدبيره من خلال عقود إعلانية وحملات تسويقية تشرف عليها شركة الكرة بالنادي. وقد شكلت هذه الآلية حلاً مبتكرًا لتمويل الصفقة الكبرى.
النسبة الدولارية كعامل حاسم في الصفقة
أشار المصدر إلى أن 20% من قيمة عقد تريزيجيه سيتم دفعها بالدولار الأمريكي. ويعتبر هذا البند عاملاً حاسمًا في إقناع اللاعب بالموافقة على العودة إلى الأهلي، حيث يضمن له الحصول على جزء من مستحقاته بعملة أجنبية قوية.
كانت هذه النسبة الدولارية نقطة جذب رئيسية في مفاوضات اللاعب، وقد ساهمت بشكل مباشر في حسم موقفه، على الرغم من بعض المحاولات الأولية لتقليل القيمة الإجمالية للعقد أو إعادة هيكلته بما يتناسب مع السياسات المالية للنادي.
موقف الأهلي من إعادة التفاوض
تشير المصادر إلى وجود صعوبة في فتح باب التفاوض مجددًا بشأن تخفيض قيمة عقد تريزيجيه. يأتي ذلك في ظل تمسك الطرفين بالاتفاق الحالي، الذي يُنظر إليه كصيغة متوازنة تجمع بين القيمة الفنية العالية للاعب والالتزامات المالية للنادي.
وتأتي هذه الصفقة في إطار سعي النادي الأهلي لتعزيز صفوفه بعناصر ذات خبرة وكفاءة، قادرة على إضافة قوة هجومية للفريق، استعدادًا للمنافسات المحلية والقارية المقبلة.
سجل بطولات الأهلي في عهد الخطيب
على الرغم من بعض الإخفاقات، يظل محمود الخطيب أحد أكثر رؤساء النادي الأهلي تحقيقًا للبطولات. فقد حصد الفريق تحت قيادته 22 لقبًا، منها 6 بطولات دوري، و4 ألقاب دوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري.
لكن في المقابل، خسر الأهلي خلال نفس الفترة 31 بطولة مختلفة، مما أثار انتقادات جماهيرية وإعلامية حول مستقبل الفريق وضرورة إعادة تقييم الملفات الفنية والإدارية.
سابقة تاريخية في إنهاء الدوري بالمركز الثالث
دخل محمود الخطيب ولايته الرئاسية الثالثة بسجل حافل بالنجاحات، لكن الموسم الحالي شهد أرقامًا سلبية غير مسبوقة. فقد خسر الأهلي لقب الدوري لصالح الزمالك، واحتل المركز الثالث، مما حرمه من التأهل لدوري أبطال أفريقيا، ليتجه للمشاركة في كأس الكونفدرالية.
يُعد احتلال الأهلي المركز الثالث للمرة الثانية في عهد الخطيب سابقة تاريخية، إذ لم يتعرض أي رئيس سابق للنادي لهذا الموقف مرتين خلال فترة رئاسته. كان الفريق قد أنهى موسم 2021-2022 في نفس المركز، ليتكرر السيناريو في الموسم الحالي.
