تريزيجيه يدرس الرحيل عن الأهلي وسط عروض خليجية

تريزيجيه يدرس الرحيل عن الأهلي وسط عروض خليجية

مستقبل تريزيجيه في مهب الريح

تزايدت حالة الغموض حول استمرار محمود حسن تريزيجيه مع النادي الأهلي، حيث بدأ اللاعب في إعادة حساباته بشأن مستقبله المهني داخل القلعة الحمراء. يأتي هذا التوجه نتيجة التعديلات الأخيرة التي طرأت على بنود عقده الجديد، والتي لم تعد تلبي طموحاته أو تتوافق مع رؤيته للمرحلة المقبلة. وبحسب مصادر مقربة، بات اللاعب منفتحاً بشكل جدي على فكرة الرحيل فور انتهاء مشاركته الحالية مع منتخب مصر في منافسات كأس العالم.

وتشير المعطيات إلى أن وكيل أعمال تريزيجيه كثف تحركاته خلال الأسبوع الأخير، حيث دخل في مفاوضات رسمية مع أحد الأندية الإماراتية البارزة، بالإضافة إلى وجود اهتمام ملموس من أحد أندية الدوري القطري. وتأتي هذه التحركات في ظل اتجاه إدارة النادي الأهلي لربط بعض بنود العقد الجديد بتحقيق البطولات وفقاً للوائح الموسم المقبل، وهو ما دفع اللاعب لاتخاذ موقف حذر وإعادة تقييم خياراته بين البقاء أو خوض تجربة احترافية جديدة في منطقة الخليج.

حصيلة عهد الخطيب بين النجاح والإخفاق

يأتي الجدل المثار حول مستقبل تريزيجيه في وقت يواجه فيه مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب ضغوطاً متزايدة بسبب نتائج الفريق في الموسم الحالي. وعلى الرغم من أن فترة رئاسة الخطيب شهدت تحقيق 22 لقباً متنوعاً، منها 6 بطولات دوري، و4 ألقاب في دوري أبطال أفريقيا، و7 بطولات سوبر مصري، إلا أن السجل الرقمي يظهر وجهاً آخر يتمثل في خسارة الفريق لـ 31 بطولة مختلفة خلال نفس الفترة الزمنية.

هذه التباينات في النتائج فتحت باب الانتقادات الجماهيرية والإعلامية على مصراعيه، مما يضع الملفات الفنية والإدارية للنادي تحت المجهر. ويرى مراقبون أن ضرورة إعادة ترتيب البيت الداخلي أصبحت أولوية قصوى لمواجهة التحديات التي فرضتها الإخفاقات الأخيرة، خاصة مع تصاعد المطالب بضرورة مراجعة السياسات التعاقدية التي تسببت في توتر العلاقة مع بعض العناصر الأساسية في الفريق.

سابقة تاريخية في ترتيب الدوري

شهد الموسم الحالي رقماً سلبياً غير مسبوق في تاريخ النادي الأهلي تحت قيادة محمود الخطيب، حيث أنهى الفريق منافسات الدوري المصري الممتاز في المركز الثالث. هذه النتيجة لم تكن مجرد تعثر عابر، بل أدت إلى حرمان الفريق من التأهل المباشر للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا، مما اضطره للمشاركة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لأول مرة في تاريخ النادي.

ويُعد احتلال المركز الثالث للمرة الثانية خلال فترة رئاسة الخطيب سابقة تاريخية لم تحدث من قبل مع أي رئيس سابق للقلعة الحمراء. فقد سبق للأهلي أن أنهى موسم 2021-2022 في المركز الثالث أيضاً، ليتكرر السيناريو ذاته في الموسم الحالي، مما يجعل الخطيب أول رئيس للنادي يواجه هذا الموقف مرتين في تاريخه الإداري. هذه الأرقام تزيد من حدة التساؤلات حول المسار الذي يسلكه الفريق، وتلقي بظلالها على قرارات اللاعبين بشأن مستقبلهم في النادي.