توقفت مفاوضات انتقال اللاعب المصري محمود حسن تريزيجيه، نجم النادي الأهلي، إلى صفوف نادي الرياض السعودي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. يعود سبب التوقف إلى وجود تباين واضح بين مطالب اللاعب المادية ومدة العقد، والعرض المقدم من النادي السعودي.
خلافات حول الراتب ومدة العقد
كشفت مصادر مقربة من المفاوضات أن تريزيجيه اشترط الحصول على راتب سنوي يصل إلى 2.5 مليون دولار، مع توقيع عقد يمتد لثلاثة مواسم. هذه الشروط تمثل نقطة الخلاف الرئيسية التي أدت إلى تجميد المحادثات بين الطرفين.
في المقابل، أبدى نادي الرياض مرونة في عرضه المالي، حيث رفع قيمته السنوية من 1.2 مليون دولار إلى مليوني دولار. ومع ذلك، لا يزال النادي متمسكًا بفكرة التعاقد لموسم واحد فقط، مع إمكانية التجديد لموسم آخر بناءً على أداء اللاعب.
تأجيل حسم المصير
أدى استمرار الخلاف حول مدة العقد وقيمة الراتب السنوي إلى عدم التوصل لاتفاق نهائي حتى الآن. ومن المقرر أن يتم تأجيل حسم مستقبل الصفقة إلى ما بعد انتهاء مشاركة تريزيجيه مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. يفضل اللاعب التركيز على التزاماته الدولية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن وجهته المقبلة.
مكافآت للاعبي منتخب مصر
في سياق آخر، قرر الاتحاد المصري لكرة القدم صرف مكافأة مالية قدرها 250 ألف جنيه مصري لكل لاعب من لاعبي منتخب مصر. جاء هذا القرار تقديرًا للفوز الهام الذي حققه المنتخب على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في بطولة كأس العالم.
يهدف هذا القرار، الذي اتخذه مجلس إدارة الاتحاد برئاسة هاني أبو ريدة، إلى تحفيز اللاعبين ودعمهم لمواصلة تحقيق نتائج إيجابية في المباريات القادمة. يعزز هذا الدعم المعنوي آمال الفريق في المنافسة بقوة والاقتراب من التأهل للأدوار الإقصائية.
قدم منتخب مصر أداءً قوياً أمام نيوزيلندا، مما ساهم في تصدره المجموعة السابعة برصيد 4 نقاط، متقدماً على بلجيكا بفارق نقطتين. يأمل الجهاز الفني واللاعبون أن تساهم هذه المكافآت في رفع الروح المعنوية لمواجهة التحديات المقبلة.
