توجه أمريكي لدعم إنفانتينو
أفادت صحيفة نيويورك بوست بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس الدفع باسم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة. ومن المقرر أن يغادر الأمين العام الحالي، أنطونيو جوتيريش، منصبه في نهاية ديسمبر المقبل، مما يفتح الباب أمام سباق لاختيار خليفته.
علاقة وثيقة بين ترامب ورئيس الفيفا
توطدت العلاقة بين ترامب وإنفانتينو خلال التحضيرات لاستضافة كأس العالم، حيث حرص المسؤول السويسري على تعزيز التعاون مع الإدارة الأمريكية. وبحسب مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي، يرى ترامب في إنفانتينو شخصية تحظى بقبول دولي وقدرة على تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.
آلية الاختيار والتحديات الدبلوماسية
يتطلب تعيين الأمين العام للأمم المتحدة مساراً دبلوماسياً معقداً يتضمن:
- الحصول على تأييد مجلس الأمن المكون من 15 عضواً.
- تجاوز حق النقض (الفيتو) الذي تمتلكه الدول الخمس دائمة العضوية.
- نيل موافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وعلى الرغم من التوقعات التي تشير إلى احتمالية اختيار مرشح من أمريكا اللاتينية أو الكاريبي التزاماً بمبدأ التناوب الجغرافي، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن هذا العرف لا يمثل عائقاً قانونياً أمام ترشيح إنفانتينو. وحتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من جانب رئيس الفيفا حول رغبته في خوض هذا السباق أو طبيعة النقاشات التي دارت مع الإدارة الأمريكية بهذا الشأن.
