فرضت السلطات الأمريكية إجراءات صحية مشددة على بعثة منتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، تتضمن عزلاً صحياً لمدة 21 يوماً، وذلك في إطار الاستعدادات لاستضافة كأس العالم 2026. وتأتي هذه الخطوة في ظل المخاوف المتعلقة بتفشي فيروس إيبولا في بعض المناطق الأفريقية.
إجراءات صحية صارمة على بعثة الكونغو
أوضح أندرو جولياني، المدير التنفيذي لفريق العمل الأمريكي المنظم للبطولة، أن المنتخب الكونغولي قد يواجه احتمالية عدم السماح له بدخول الولايات المتحدة أو المشاركة في المونديال، حال عدم الالتزام الكامل بالإجراءات الوقائية المفروضة. وأكد جولياني أن السلطات الأمريكية تتعامل بصرامة بالغة مع أي تهديدات صحية محتملة لضمان سلامة الحدث وجميع المشاركين فيه.
في سياق متصل، كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن الوضع الصحي المرتبط بفيروس إيبولا يُعد حالة طوارئ صحية عامة ذات بُعد دولي. وشددت الولايات المتحدة على منع دخول الرعايا الأجانب الذين تواجدوا في الكونغو الديمقراطية، أوغندا، وجنوب السودان خلال فترة تمتد لثلاثة أسابيع سابقة، مع استمرار القيود لمدة 30 يومًا.
تداعيات العزل على استعدادات الكونغو
نتيجة لهذه التطورات، قررت جمهورية الكونغو الديمقراطية إلغاء معسكر تدريبي كان مقررًا لمدة ثلاثة أيام استعدادًا لكأس العالم، بالإضافة إلى إلغاء حفل وداع جماهيري كان مزمعاً إقامته في العاصمة كينشاسا.
أكد جولياني في تصريحات نقلتها شبكة ESPN، أن الجانب الأمريكي أبلغ الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إلى جانب منتخب الكونغو وحكومته، بضرورة الالتزام بفترة عزل صحي في بلجيكا، حيث يقيم المنتخب معسكره الحالي ويخوض مباريات ودية. وأوضح: “لقد أوضحنا بجلاء ضرورة الالتزام بفترة العزل الصحي لمدة 21 يومًا قبل السماح لهم بالسفر إلى هيوستن في 11 يونيو”.
ضمان سلامة كأس العالم 2026
وشدد جولياني على الحكومة الكونغولية بضرورة الحفاظ على هذه الإجراءات دون أي خرق، وإلا قد يتم منعهم من دخول الولايات المتحدة. وأضاف: “لا أعتقد أننا يمكن أن نكون أوضح من ذلك”.
اختتم جولياني تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تولي صحة وسلامة الحدث العالمي أهمية قصوى، قائلاً: “نريد ضمان عدم دخول أي مخاطر صحية إلى أراضينا في إطار البطولة”.
