تأهل اتحاد العاصمة إلى نهائي الكونفدرالية
حسم فريق اتحاد العاصمة الجزائري بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية لموسم 2025-2026، وذلك بعد تعادله الإيجابي بهدف لمثله أمام ضيفه أولمبيك آسفي المغربي. جاءت هذه النتيجة في إطار منافسات الدور نصف النهائي، ليضرب الفريق الجزائري موعداً مرتقباً في المشهد الختامي للبطولة أمام نادي الزمالك المصري.
تفاصيل المواجهة وأحداث الشوط الأول
بدأت المباراة بحذر تكتيكي متبادل، حيث شهدت الدقيقة الخامسة أولى الخطورات عبر رأسية من لاعب أولمبيك آسفي تصدى لها الحارس أسامة بن بوط ببراعة. تواصلت محاولات الفريق المغربي للضغط، بينما اعتمد اتحاد العاصمة على الهجمات المرتدة، حيث أهدر الفريق فرصة خطيرة في الدقيقة الثانية عشرة بعد تسديدة قوية مرت بجوار المرمى.
شهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول إثارة بالغة، حيث احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح اتحاد العاصمة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. نجح اللاعب عبد الحق خالدي في ترجمة الركلة إلى هدف التقدم في الدقيقة الثالثة والأربعين، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بعد احتساب ثماني دقائق إضافية.
مجريات الشوط الثاني والتعادل
دخل أولمبيك آسفي الشوط الثاني برغبة واضحة في تعديل النتيجة، حيث استمرت المحاولات الهجومية وسط تماسك دفاعي من لاعبي اتحاد العاصمة. وفي الدقيقة الخامسة والستين، توقفت المباراة لفترة قصيرة بسبب مشادة كلامية بين لاعبي الفريقين، مما أثر على رتم اللعب في تلك الفترة.
تمكن اللاعب موسى كونيه من إدراك هدف التعادل لأولمبيك آسفي في الدقيقة الخامسة والسبعين، مما أشعل فتيل المنافسة في الدقائق الأخيرة. كثف الفريق المغربي ضغطه بحثاً عن هدف الفوز، حيث مرت تسديدة قوية أعلى مرمى اتحاد العاصمة في الدقيقة التاسعة والسبعين. شهدت نهاية المباراة توقفات طويلة، حيث احتسب الحكم تسع عشرة دقيقة كوقت بدل ضائع، قبل أن يطلق صافرة النهاية معلناً تأهل اتحاد العاصمة للنهائي.
تشكيلة الفريقين والجانب الفني
اعتمد الجهاز الفني لاتحاد العاصمة على تشكيلة ضمت أسامة بن بوط في حراسة المرمى، مع رباعي الدفاع سعدي بن بوط، كيفين مونديكو، حسين دهيري، وهيثم لوصيف. وفي خط الوسط شارك زكريا دراوي، إبراهيم بن زازة، وإرنست تيندنيج، بينما قاد الهجوم الثلاثي رزقي حمرون، عبد الحق خالدي، وكوناتي درامان. أظهرت المباراة ندية كبيرة بين الفريقين، حيث سعى كل طرف لاستغلال الفرص المتاحة، إلا أن صلابة الدفاعات واليقظة في اللحظات الحاسمة كانت الفيصل في تحديد هوية المتأهل للنهائي القاري.
