فالفيردي يتألق في فوز ريال مدريد على مانشستر سيتي بدوري الأبطال

فالفيردي يتألق في فوز ريال مدريد على مانشستر سيتي بدوري الأبطال

تألق فالفيردي في ليلة أوروبية استثنائية

حقق ريال مدريد انتصاراً عريضاً على ضيفه مانشستر سيتي بثلاثة أهداف دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين على ملعب سانتياجو برنابيو ضمن منافسات ذهاب دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026. وتصدر المشهد في هذه الأمسية الأوروغوياني فيدريكو فالفيردي، الذي نجح في تسجيل ثلاثية الفريق "هاتريك"، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة بفضل مجهوده البدني والتهديفي.

اعتمد المدير الفني لريال مدريد على تشكيلة ضمت تيبوا كورتوا في حراسة المرمى، بينما قاد الخط الدفاعي الرباعي ترينت ألكسندر أرنولد، أنطونيو روديجير، ديان هويسين، وفيرلاند ميندي. وفي وسط الميدان، تواجد فالفيردي إلى جانب أوريلين تشاوميني وتياجو بيتارش، بينما قاد الهجوم الثلاثي إبراهيم دياز، أردا جولر، وفينيسيوس جونيور.

استراتيجية الضغط واستغلال المساحات

كشف فالفيردي عقب اللقاء أن الأداء الجماعي كان مفتاح الفوز، مؤكداً أن الفريق ركز في تدريباته على استغلال المساحات خلف خط دفاع مانشستر سيتي، خاصة أثناء محاولات الخصم بناء اللعب من الخلف. وأوضح أن تحركات زملائه وتمريراتهم الدقيقة مكنته من التقدم من الخط الثاني بفعالية كبيرة، مشيراً إلى أن هذا التكتيك كان مدروساً بعناية قبل انطلاق صافرة البداية.

وشدد فالفيردي على أهمية الروح القتالية والتعاون بين اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، لافتاً إلى أن الدفاع عن الزملاء ومساندتهم في اللحظات الصعبة، لا سيما في الدقائق الأخيرة التي شهدت إرهاقاً بدنياً، كان عاملاً حاسماً في الحفاظ على نظافة الشباك وتأمين النتيجة. وأضاف أن الفوز يمثل بالنسبة له حلماً تحقق، معرباً عن امتنانه للجهاز الفني وزملائه على الثقة التي منحوها له خلال موسم وصفه بالصعب والمجهد.

الاستعداد لموقعة الإياب في مانشستر

على الرغم من الأفضلية الكبيرة التي حققها ريال مدريد في لقاء الذهاب، أكد فالفيردي أن المهمة لم تنتهِ بعد، متوقعاً مواجهة إياب صعبة للغاية في مدينة مانشستر. وأشار إلى أن الضغط الجماهيري المتوقع من مشجعي السيتي سيفرض على الفريق ضرورة الحذر والتركيز العالي منذ الدقائق الأولى، مشدداً على ضرورة خوض مباراة العودة بنفس الروح القتالية وكأن نتيجة الذهاب لم تحسم شيئاً بعد.

وفي ختام تصريحاته، كشف فالفيردي عن نيته إهداء جائزة أفضل لاعب في المباراة والكرة التذكارية لأطفاله، الذين شاركوه فرحة هذا الإنجاز الشخصي والجماعي. وتضم قائمة البدلاء التي استعان بها الفريق في هذه المباراة أسماءً بارزة مثل أندريه لونين، داني كارفخال، وإدواردو كامافينجا، مما يعكس عمق التشكيلة التي يمتلكها النادي الملكي في رحلته نحو المنافسة على اللقب القاري.