الحكم السلوفيني فينتشيتش يدير نهائي المونديال رغم اعتقاله السابق

الحكم السلوفيني فينتشيتش يدير نهائي المونديال رغم اعتقاله السابق

تعيين فينتشيتش لنهائي كأس العالم 2026

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تعيين الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش لإدارة المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، التي تجمع منتخبي الأرجنتين وإسبانيا. ويعاونه في المهمة مواطناه توماس كلانسنيك (مساعد أول) وأندراز كوفاسيتش (مساعد ثان)، فيما يتولى الحكم الأردني أدهم مخادمة مهام الحكم الرابع. وتقام المباراة في العاشرة مساء الأحد 19 يوليو 2026 على ملعب نيويورك نيو جيرسي.

خلفية الاعتقال وملابسات القضية

يعود الجدل حول فينتشيتش إلى مايو 2020، حين اعتُقل خلال عملية أمنية في البوسنة والهرسك استهدفت حفلة غير أخلاقية. وفقاً لصحيفة "ميرور" الإسبانية، كان الحكم يحضر اجتماع عمل يتعلق بنشاط تجاري يديره خارج مجال التحكيم، ولبي دعوة لتناول الغداء في المكان الذي شهد المداهمة. وأوضحت الصحيفة أن فينتشيتش ومن معه اعتقدوا أنهم يتناولون الطعام، لكنهم فوجئوا باقتحام الشرطة واحتجازهم كشهود.

أُطلق سراح فينتشيتش لاحقاً بعدما تبيّن عدم تورطه في أي نشاط إجرامي. وأشارت تقارير صحيفة "ذا صن" إلى أن السلطات ألقت القبض على شخص يدعى تيجانا ماكسيموفيتش بتهمة إدارة شبكة دعارة دولية. وخلال التفتيش، عُثر على 14 عبوة كوكايين و10 مسدسات وثلاث بدلات واقية من الرصاص وأكثر من 10 آلاف يورو بعملات مختلفة، بالإضافة إلى هواتف وأجهزة كمبيوتر محمولة. وأقرت ماكسيموفيتش بذنبها في 2021 بتهمة استدراج دولي للدعارة، بينما بقي فينتشيتش خارج دائرة الاتهام.

مباريات سابقة أدارها الحكم السلوفيني

فينتشيتش، الذي يُصنف ضمن نخبة حكام أوروبا، أدار ثلاث مباريات في كأس العالم 2026: تعادل البرازيل والمغرب 1-1، وفوز الجزائر على الأردن 2-1، وفوز المكسيك على الإكوادور 2-0. كما أدار مباراة الأرجنتين في كأس العالم 2022 حين خسرت أمام السعودية 2-1، ونهائي دوري أبطال أوروبا 2024 بين بوروسيا دورتموند وريال مدريد، ومباراة إسبانيا وفرنسا في نصف نهائي يورو 2024. هذه السجلات تعكس ثقة الفيفا في كفاءته رغم الحادثة السابقة.

تصريحات فينتشيتش حول الحادثة

في تصريحات لموقع "فيشر" السلوفيني، قال فينتشيتش: "وجدت نفسي في هذه المزرعة بالصدفة. لدي شركتي الخاصة، وكنت في البوسنة والهرسك لحضور اجتماع عمل، قبلت دعوة لتناول الغداء، والتي تبين أنها أكبر خطأ ارتكبته. أنا نادم على ذلك". وأضاف: "كنت جالساً على طاولة مع زملائي في العمل، وفجأة حضرت الشرطة. لا علاقة لي بالمجموعة التي تم اعتقالها، ولا لشركائي في العمل. استجوبنا كشهود، وعندما تبيّن أننا لا نعرفهم، سمح لنا بالمغادرة". وتؤكد هذه التصريحات أن الحكم لم يكن طرفاً في القضية، بل كان في المكان الخطأ في الوقت الخطأ.