فينيسيوس جونيور يتوج بجائزة أفضل لاعب في ريال مدريد لشهر مارس

فينيسيوس جونيور يتوج بجائزة أفضل لاعب في ريال مدريد لشهر مارس

تتويج مستحق بعد منافسة قوية

أعلن نادي ريال مدريد عن فوز النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بجائزة أفضل لاعب في الفريق عن شهر مارس 2026. جاء هذا التكريم تتويجًا للمستويات الفنية العالية التي قدمها الجناح البرازيلي، والتي مكنته من التفوق في سباق الجائزة على مجموعة من زملائه الذين قدموا أداءً لافتًا أيضًا خلال الفترة نفسها، وعلى رأسهم المدافع الألماني أنطونيو روديجر، ولاعب الوسط فيدريكو فالفيردي، والمدافع الشاب دين هويسين، بالإضافة إلى لاعب الوسط أوريلين تشواميني.

أرقام قياسية وتأثير حاسم

خلال شهر مارس، شارك فينيسيوس جونيور في 6 مباريات رسمية مع الفريق الملكي، نجح خلالها في تسجيل 5 أهداف وتقديم تمريرة حاسمة واحدة. وتألق اللاعب بشكل استثنائي في المواجهات القارية الكبرى، حيث كان عنصرًا حاسمًا في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا ضد مانشستر سيتي، إذ سجل هدفين في مباراة الذهاب على ملعب الاتحاد، وعاد ليضيف هدفًا ثالثًا في لقاء الإياب الذي أقيم على ملعب سانتياجو برنابيو. ولم يقتصر تأثيره على الصعيد الأوروبي، بل امتد ليشمل الدوري الإسباني، حيث لعب دورًا محوريًا في مواجهة الديربي أمام أتلتيكو مدريد بتسجيله هدفين، مما ساهم في تعزيز موقع فريقه في سباق المنافسة على اللقب.

حصيلة الموسم والوضع التنافسي

وبالنظر إلى إجمالي مشاركاته هذا الموسم، فقد خاض فينيسيوس 43 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 17 هدفًا وصنع 13 هدفًا آخر لزملائه. ويحتل ريال مدريد حاليًا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 69 نقطة، متأخرًا بفارق 4 نقاط عن المتصدر برشلونة، مما يجعل كل مواجهة قادمة حاسمة في مسار الفريق نحو اللقب. يستعد الفريق الملكي لاستئناف مشواره بعد انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية، حيث يترقب الجميع مواجهة ريال مايوركا المقررة في الرابع من أبريل المقبل.

جدل طبي حول إصابة مبابي

على صعيد آخر، شهدت أروقة النادي الملكي حالة من الجدل الإعلامي حول إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي في الركبة. وأشارت تقارير إعلامية فرنسية، نقلًا عن الصحفي دانيال ريولو عبر إذاعة RMC، إلى وجود استياء لدى اللاعب بسبب ما وصفه بتشخيص غير دقيق داخل النادي. وقد دعم هذه الرواية الصحفي ميجيل أنخيل دياز عبر إذاعة COPE، بينما أكد الطبيب الفرنسي بيرتراند سونيري كوتيه أن الخطة العلاجية الأولية في مدريد لم تكن ملائمة، مما دفع اللاعب للتوجه إلى باريس للخضوع لبرنامج تأهيلي ساعده على التعافي دون الحاجة إلى تدخل جراحي.