كشفت تقارير واردة من داخل النادي الأهلي المصري عن دخول اسم المدرب المغربي وليد الركراكي، المدير الفني السابق لمنتخب المغرب، ضمن الأسماء المطروحة لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال الفترة القادمة. يأتي هذا الطرح بعد إنجاز الركراكي التاريخي مع أسود الأطلس في كأس العالم 2022، والذي أبرز خبراته على الساحتين الإفريقية والدولية.
الركراكي على رادار الأهلي
وفقًا لمعلومات المصدر، فقد قام أحد وكلاء اللاعبين بعرض اسم الركراكي على مسؤولي الكرة في النادي الأهلي، مؤكدًا على قدرته على قيادة الفريق نحو تحقيق طموحاته. ويُعرف عن الركراكي قدرته على بناء فرق قوية وتقديم مستويات مميزة، وهو ما جعله خيارًا مفضلاً لدى البعض داخل القلعة الحمراء.
ترقب لإنهاء العلاقة مع توروب
حتى الآن، لم تدخل إدارة النادي الأهلي في أي مفاوضات رسمية مع المدرب المغربي أو وكيله. يفضل مسؤولو النادي التريث في حسم ملف المدير الفني الجديد، وينتظرون إنهاء العلاقة التعاقدية الحالية مع المدرب الهولندي ييس توروب. يتطلب الأمر الوصول إلى اتفاق مالي بشأن عملية فسخ العقد وتسوية كافة الالتزامات.
خيارات متنوعة للجهاز الفني
يأتي طرح اسم الركراكي في إطار دراسة الأهلي لعدد من الخيارات تحسبًا لأي تغييرات محتملة في الجهاز الفني. تسعى إدارة النادي إلى اختيار مدرب جديد يواكب طموحات الفريق محليًا وقاريًا، مع الحفاظ على الاستقرار الفني قدر الإمكان.
موسم استثنائي للأهلي
شهد الموسم الحالي للأهلي حدثًا غير مسبوق، حيث تأهل الفريق مباشرة إلى بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية من الدوري المحلي لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد غيابه عن المراكز المؤهلة لدوري أبطال أفريقيا. كانت مشاركات الأهلي السابقة في الكونفدرالية عامي 2014 و2015 قد جاءت بعد الخروج من دوري الأبطال في الأدوار الإقصائية.
نتائج قارية مخيبة وآمال معلقة
لم تخلُ السنوات الأخيرة من بعض النتائج القارية التي لم ترضِ طموحات جماهير الأهلي، أبرزها الخروج هذا الموسم من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أفريقيا أمام الترجي التونسي. كما تعرض الفريق لخسائر تاريخية أمام صن داونز الجنوب أفريقي بنتيجتي 5-0 في مناسبتين.
رصيد كبير من البطولات وتحديات جديدة
على الرغم من هذه الإخفاقات، يمتلك رئيس النادي الأهلي، محمود الخطيب، سجلًا حافلًا بالنجاحات، حيث حقق الفريق تحت قيادته 22 لقبًا. إلا أن الموسم الحالي شهد أيضًا إنهاء الدوري في المركز الثالث مرتين خلال فترة رئاسته، وهو سيناريو لم يحدث من قبل، مما يضع تحديات جديدة أمام الإدارة في المرحلة المقبلة.
