نتائج المنتخبات الآسيوية في الجولة الأولى
اختتمت منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس العالم 2026، التي انطلقت في 11 يونيو الجاري، وسط حضور مكثف للمنتخبات الآسيوية التي شاركت بتسعة منتخبات. خاضت هذه المنتخبات 9 مباريات، حققت خلالها انتصارين، وتعادلت في 4 مواجهات، بينما تلقت 3 هزائم.
على صعيد النتائج الفردية، نجحت كوريا الجنوبية في الفوز على التشيك بنتيجة 2-1، بينما تفوقت أستراليا على تركيا بهدفين دون رد. وسجلت اليابان تعادلاً مثيراً مع هولندا بنتيجة 2-2، وهو نفس رصيد الأهداف الذي خرجت به إيران أمام نيوزيلندا. كما تعادلت قطر مع سويسرا 1-1، والسعودية مع أوروجواي بالنتيجة ذاتها. في المقابل، تعرضت منتخبات العراق، الأردن، وأوزبكستان للخسارة أمام النرويج (4-1)، النمسا (3-1)، وكولومبيا (3-1) على الترتيب.
بلغ إجمالي الأهداف التي سجلتها المنتخبات الآسيوية 12 هدفاً، في حين اهتزت شباكها في 16 مناسبة خلال هذه الجولة الافتتاحية.
الأداء الأفريقي في افتتاح المونديال
شهدت النسخة الحالية مشاركة تاريخية لـ 10 منتخبات أفريقية، وهي السنغال، المغرب، مصر، غانا، الجزائر، تونس، كوت ديفوار، الرأس الأخضر، جنوب أفريقيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. خاضت هذه المنتخبات 10 مباريات، سجلت خلالها فوزين، و4 تعادلات، و4 هزائم.
حققت كوت ديفوار انتصاراً ثميناً على الإكوادور بهدف نظيف، كما فازت غانا على بنما بنفس النتيجة. وشهدت الجولة تعادلات لافتة، أبرزها تعادل المغرب مع البرازيل 1-1، ومصر مع بلجيكا 1-1، وجمهورية الكونغو الديمقراطية مع البرتغال 1-1، بينما فرض الرأس الأخضر التعادل السلبي على إسبانيا.
على الجانب الآخر، واجهت بعض المنتخبات الأفريقية صعوبات في جولتها الأولى، حيث خسرت تونس أمام السويد بنتيجة 5-1، والسنغال أمام فرنسا 3-1، والجزائر أمام الأرجنتين 3-0، وجنوب أفريقيا أمام المكسيك 2-0. إجمالاً، سجلت المنتخبات الأفريقية 7 أهداف، بينما استقبلت شباكها 16 هدفاً.
تحليل المشهد العام للمشاركات
تعكس هذه الأرقام تباين المستويات بين المنتخبات الآسيوية والأفريقية في مواجهة المدارس الكروية العالمية المختلفة. بينما أظهرت بعض المنتخبات قدرة على الصمود أمام منتخبات الصف الأول، عانت أخرى من نتائج ثقيلة في بداية مشوارها المونديالي.
تستعد المنتخبات في القارتين الآن للجولة الثانية، حيث تسعى الفرق التي تعثرت إلى تصحيح المسار، بينما تطمح المنتخبات التي حققت نتائج إيجابية إلى تأمين موقفها في المجموعات. وتعد هذه المشاركة الموسعة فرصة لاختبار قدرة المنتخبات من خارج القوى التقليدية على المنافسة في البطولة التي تشهد نظاماً تنافسياً متزايداً.
