شهدت بطولة كأس العالم 2026 موجة واسعة من التغييرات في الأجهزة الفنية للمنتخبات المشاركة، بعد أن أقدمت اتحادات كرة القدم على إنهاء التعاقد مع مدربيها إثر الخروج المبكر من المنافسات. وطالت الإقالات منتخبات من مختلف القارات، وكان من أبرزها إقالة التونسي صبري لموشي والسنغالي باب ثياو.
ويعتبر صبري لموشي أول مدرب يفقد منصبه في البطولة، حيث أُقيل من تدريب منتخب تونس بعد المباراة الأولى فقط في دور المجموعات، إثر الخسارة الثقيلة أمام السويد بخمسة أهداف دون رد. وتعد هذه الإقالة من أسرع القرارات في تاريخ المونديال، حيث لم يمنح المدرب فرصة لتصحيح المسار. وبعد رحيله، تولى الفرنسي هيرفي رينارد قيادة الفريق في المباريات المتبقية، لكن "نسور قرطاج" فشلوا في تجاوز دور المجموعات وودعوا البطولة مبكراً.
وفي المقابل، غادر السنغالي باب ثياو منصبه كمدرب لمنتخب السنغال بعد انتهاء مشوار الفريق في البطولة، حيث خسر أمام بلجيكا بنتيجة 3-2 في دور الـ32، ليكون بذلك أحدث الأسماء التي غادرت منصبها.
قائمة المدربين الراحلين عن منتخباتهم
وضمت قائمة المدربين الذين انتهت مهامهم مع منتخباتهم بعد كأس العالم 2026 عدداً كبيراً من الأسماء، من بينهم:
- يوليان ناجلسمان – ألمانيا
- مارسيلو بييلسا – أوروغواي
- رونالد كومان – هولندا
- خافيير أغيري – المكسيك
- روبيرتو مارتينيز – البرتغال
- صبري لموشي – تونس
- جمال سلامي – الأردن
- كارلوس كيروش – غانا
- فلاديمير بيتكوفيتش – الجزائر
- هونغ ميونغ بو – كوريا الجنوبية
- باب ثياو – السنغال
- سيباستيان بيكاسيسي – الإكوادور
- ستيف كلارك – إسكتلندا
- ميروسلاف كوبيك – التشيك
- هوجو بروس – جنوب أفريقيا
ويبلغ عدد المدربين الذين غادروا مناصبهم 15 مدرباً، وهو رقم كبير يعكس حجم التغييرات التي أعقبت المونديال. وتضم القائمة مدربين من ذوي الخبرة الطويلة، قادوا منتخباتهم في نسخ سابقة من كأس العالم، لكن النتائج غير المرضية في مونديال 2026 كانت سبباً في إنهاء التعاقدات. ومن بين هؤلاء الأرجنتيني مارسيلو بييلسا الذي قاد أوروغواي، والهولندي رونالد كومان مدرب هولندا، والبرتغالي روبيرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال.
وعلى صعيد المنتخبات العربية، شملت القائمة كلاً من التونسي صبري لموشي والأردني جمال سلامي والجزائري فلاديمير بيتكوفيتش، إضافة إلى المدرب البرتغالي كارلوس كيروش الذي كان يشرف على منتخب غانا.
أما على المستوى الإفريقي، فشهدت القائمة أربعة مدربين هم التونسي صبري لموشي والسنغالي باب ثياو والبرتغالي كارلوس كيروش (غانا) والجنوب إفريقي هوجو بروس، مما يعكس حجم التغيير في الكرة الإفريقية بعد المونديال.
وفي آسيا، غادر كل من الأردني جمال سلامي والكوري الجنوبي هونغ ميونغ بو منصبيهما، بينما شملت القائمة الأوروبية كلاً من الألماني يوليان ناجلسمان والهولندي رونالد كومان والبرتغالي روبيرتو مارتينيز والإسكتلندي ستيف كلارك والتشيكي ميروسلاف كوبيك.
وتوزعت الإقالات بين منتخبات من أوروبا وأفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، مما يعكس الطابع العالمي للتغييرات. وشملت القائمة مدربين من ذوي السمعة الكبيرة مثل مارسيلو بييلسا ورونالد كومان، إضافة إلى مدربين أقل شهرة لكنهم لم يتمكنوا من تحقيق النتائج المطلوبة.
وتأتي هذه التغييرات في إطار عملية إعادة هيكلة واسعة تقوم بها الاتحادات الكروية، سعياً لتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة، على أن تعلن الأسماء الجديدة خلال الفترة القادمة. وتنتظر الجماهير الرياضية الإعلان عن المدربين الجدد الذين سيقودون هذه المنتخبات في المرحلة المقبلة.
